عمرو بن قيس بن يسير بن عمرو ، حدثني أبي ، عن يسير بن عمرو ؛ قال : توفي النبي صلى اللّه عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين .
3083 - يسير من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم
* وقيل : أسير ، روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « الحياء من الإيمان » « 1 » .
* ذكره بعض المتأخرين ، وقال : روى حديثه أبو عوانة ، عن داود الأودي ، عن حميد بن عبد الرحمن عنه .
[ من اسمه ياسر ]
3084 - ياسر أبو عمار
* وهو ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن ذؤيب بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر بن تام بن زيد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان .
نسبه محمد بن سعد الواقدي ، قال : وبنو مالك بن أدد من مذحج ، وكان ياسر ابن عامر وأخواه الحارث ومالك قدموا مكة يطلبون أخا لهم فرجع الحارث ومالك إلى اليمن ، وأقام ياسر بمكة ، وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم ، وزوجه أبو حذيفة أمة له يقال لها سمية بنت خياط ، فولدت له عمارا فأعتقه أبو حذيفة ولم يزل ياسر وعمار مع أبي حذيفة إلى أن مات وبعث اللّه محمدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالإسلام ، فأسلم ياسر وسمية وعمار وأخوه عبد اللّه بن ياسر ، وكان لياسر ابن يقال له : حريث أكبر من عمار وعبد اللّه ، قتلته بنو الديل في الجاهلية ، وكان ياسر من المعذبين في اللّه هو وابنه وزوجته على الإسلام ، فنزلت فيهم :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ
[ البقرة : 207 ] .
* روى عنه ابنه عمار ، وعثمان بن عفان ، وكان عمار أخا أم سلمة زوجة النبي صلى اللّه عليه وسلم من الرضاعة .
6703 - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا عبد العزيز بن أبان ، ثنا القاسم بن الفضل ، عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد ، عن عثمان بن عفان قال : لقيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالبطحاء فأخذ بيدي فانطلقت معه فمر بعمار وأبي عمار وأم عمار وهم يعذبون فقال : « صبرا آل ياسر ، فإن مصيركم إلى الجنة » « 2 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الحسن بن سفيان كما في كنز العمال ( 5784 ) .
( 2 ) أخرجه أحمد ( 1 / 62 ) ، والحارث ( 1019 - بغية ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 3894 - تقريب البغية ) ، وسنده ضعيف لانقطاعه بين سالم بن أبي الجعد ، وعثمان بن عفان - رضي اللّه عنه - .