وحدثناه الصرصري ، ثنا البغوي ، ثنا محمد بن بكار ، وهذا لفظه :
6350 - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، قال : ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا عبد العزيز بن أبان ، ثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي ، ثنا الدخيل بن أياس بن نوح بن مجاعة بن مرارة ، أحد بني سليم ، عن سراج بن هلال أن مجاعة بن مرارة أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يطلب دية أخيه قتلته بنو سدوس بن دعفل فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لو كنت جاعلا لمشرك دية لجعلتها لأخيك لكن سأعطيك من عقبي » ، فكتب له بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من بني ذهل ، وأخذ منها طائفة وأسلمت بنو ذهل فأتى أبا بكر بكتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأمر له أبو بكر باثنا عشر ألف صاع من صدقة اليمامة ؛ أربعة آلاف صاع قمح وأربعة آلاف صاع شعير وأربعة آلاف صاع تمر ، وكان في كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لمجاعة بن مرارة بن سليم ، أمرت له بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من بني ذهل لعقباه من أخيه » « 1 » .
* رواه محمد بن عيسى بن الطباع ، وإبراهيم بن مهدي ، عن عنبسة ، فقالا :
عن هلال بن سراج بن نوح بن مجاعة ، عن أبيه ، عن جده مجاعة نحوه ، وقال : بنو سدوس بن ذهل .
[ من اسمه مرارة ]
2803 - مرارة بن سلمى اليمامي
* روى عنه ابنه مجاعة ، له ولابنه وفادة ، ذكره بعض المتأخرين . وأفرده عن مجاعة وذكر له هذا الحديث :
6351 - حدثنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد ، ثنا أحمد بن عمرو بن الضحاك الشيباني ، ثنا الجراح بن مخلد ، ثنا يحيى بن راشد صاحب السابري ، ثنا الحارث بن مرة الحنفي ، عن سراج بن مجاعة بن مرارة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : فأقطعني الغورة وعوانة والخبل ، وكتب لي كتابا : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، إني أقطعتك الغورة والعوانة والخبل ، فمن حاجك فإلي » . ثم أتيت أبا بكر بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأقطعني الخضرمة ، ثم أتيت عمر بعد أبي بكر فأقطعني ، ثم أتيت عثمان بعد عمر فأقطعني ، قال : فوفدت على عمر بن عبد العزيز فأخرجت إليه هذا الكتاب فقبله ووضعه على عينية ، وكنت في سماره ، فقال لي ذات ليلة : هل بقي من كهول ولد مجاعة أحد ؟ قلت : أجل وشكير كثير ، فضحك عمر وقال : كلمة غريبة
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ( 8 / 44 ) ، وأبو داود ( 2990 ) ، وابن قانع في معجم الصحابة ( 3 / 112 - 113 ) .