تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الصحابة — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
العشراء ، عن أبيه أنه قال : يا رسول اللّه ! أما تكون الذكاة إلا في اللبة والحلق ؟ فقال : « لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك » « 1 » . * رواه الثوري والناس عن حماد بن سلمة .

2617 - مالك بن عوف النصري

* يكنى أبا علي ، كان رئيسا مقداما ، كان على النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم هوازن ، وهو رئيس المشركين يومئذ ، ثم أسلم وشهد القادسية مسلما مع سعد بن أبي وقاص . وهو : مالك بن عوف بن مالك بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن واثلة بن دهمان ابن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن . 6063 - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا أحمد بن محمد ابن أيوب ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، قال : لما قدم وفد هوازن قال لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما فعل مالك بن عوف ؟ » ، قالوا : هو بالطائف مع ثقيف ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أخبروا مالكا إنه إن أتاني مسلما رددت إليه أهله وماله وأعطيته مائة من الإبل » . فأنبئ مالك بذلك ، فخرج من الطائف فركب راحلته فلحق برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأدركه بالجعرانة أو بمكة ؛ فرد عليه أهله وماله وأعطاه مائة من الإبل ، فأسلم فحسن إسلامه ، فقال مالك بن عوف حين أسلم فأعطاه ما أعطاه :
ما إن رأيت ولا سمعت بما أرى * في الناس كلهم بمثل محمد أوفى وأعطى للجزيل إذا المجتدى * ومتى تشأ يخبرك عما في غد
واستعمله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على من أسلم من قومه ، ومن تلك القبائل حول الطائف : ثمالة وسلمة وفهم ، وكان يقاتل بهم ثقيفا ؛ لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليهم حتى ضيق عليهم « 2 » .

2618 - مالك بن يسار السّكوني

* ثم العوفي ، روى عنه أبو بحرية ، يعد في الشاميين ، صحف بعض المتأخرين فقال : روى عنه أبو نجدة السكوني ، وهو تصحيف .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ( 2825 ) ، والترمذي ( 1481 ) ، وابن الجارود في المنتقى رقم ( 901 - بتحقيقي ) ، وأبو يعلى ( 1503 - 1504 ، 6943 ) ، وابن أبي عاصم في الآحاد المثاني ( 1200 ) ، وعبد بن حميد في مسنده ( 474 - المنتخب ) ، والطبراني في كبيره ( 7 / 6721 ) ، وغيرهم . وهو مخرج بما لا مزيد عليه في المنتقى لابن الجارود ، وانظره غير مأمور . ( 2 ) ضعيف : وذلك لأنه معضل ، وأخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق رقم ( 409 ) .
معرفة الصحابة — صفحة 210 | أبي نعيم الأصبهاني / مسعد عبد الحميد السعدني / محمد حسن محمد حسن إسماعيل