باب الضاد
[ من اسمه ضرار ]
1500 - ضرار بن الأزور
* أسدي أسد بن خزيمة ، واسم الأزور : مالك بن أوس بن خزيمة بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن ذودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، وهو قاتل مالك بن نويرة ، أخي متمم بن نويرة ، وقيل : قتل يوم مسيلمة ، وقيل : بل قتل في خلافة عمر حين بعثه مع خالد بن الوليد إلى أجنادين ، هو الصحيح ، وشهد أيضا مع خالد ، قدم على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة فبايعه على الإسلام راغبا فيه مهتديا له ، بعد أن كان مبغضا للإسلام راغبا عنه ، وخلف ألف بعير ورعاتها ، وأسلم .
* وحكى بعض المتأخرين عن أبي عروبة الحراني : أن ضرارا نزل حران ، وهو وهم لأن أبا عروبة جمع الطبقات للجزريين ، ولم يذكر ضرارا فيمن نزل الجزيرة .
3905 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا منجاب بن الحارث ، ثنا إبراهيم بن يوسف ، حدثني رجل من بني أسد ، عن أبي الحصين بن الزبرقان قال : أقبل ضرار بن الأزور إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقد خلف ألف بعير برعاتها ، فأخبره بما خلف وببغضه الإسلام ، ثم إن اللّه هداه وحبّب إليه الإسلام ، وقال : يا رسول اللّه : إني قد قلت شعرا فاسمعه ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « هيه » قال : قلت :
تركت القداح وعزف القيان * والخمر أشربها الثمالا
وشدي المحبر في غمرة و * كري على المسلمين القتالا
وقالت جميل شتتنا وبددت * أهلك شتى شلالا
فيا رب لقني به جنتي فقد * بعت مالي وأهلي بدالا
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « وجب البيع » مرتين أو ثلاثا فقتل يوم مسيلمة « 1 » .
3906 - حدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق قال : حدثني أحمد ابن الوليد ومحمد بن شنان قالا : ثنا يعقوب - يعني الزهري - ، ثنا عبد العزيز بن عمران ، حدثني ماجد بن مروان الأسدي عبد اللّه ، عن جده ، عن ضرار بن الأزور أنه وقف بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه أنشد ، فقال : « أنشد » فأنشد :
هامش
( 1 ) فيه : راو مجهول .