تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الصحابة — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
* وللزهري فيه أقوال ثلاثة : رواه عن الربيع ، وعن عمر بن عبد العزيز ، عن الربيع . وعن الزهري ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن الربيع بن سبرة .

1323 - سبرة بن فاتك الأسدي

* أخو خريم ، وهو أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر . روى عنه : جبير بن نفير وبشر بن عبد اللّه ، وقال عبد اللّه بن يوسف : سبرة بن فاتك وهو الذي قسم دمشق بين المسلمين . 3604 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن زنجويه ح ، وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا محمد بن محمد بن سليمان قالا : ثنا هشام بن عمار ، ثنا أبو مطيع ، ثنا معاوية بن يحيى الأطرابلسي ، وكان ثقة ، ثنا محمد بن الوليد الزبيدي ، عن جبير بن نفير ، عن سبرة بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « الموازين بيد الرحمن ، يرفع قوما ويضع آخرين ، وقلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أقامه ، وإن شاء أزاغه » « 1 » .

1324 - سبرة بن الفاكه

* ويقال : ابن أبي الفاكه . مختلف في حديثه . روى عنه : عمارة بن خزيمة بن ثابت ، وسالم بن أبي الجعد . 3605 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا علي بن حكيم ، وضرار بن صرد ح ، وحدثنا محمد بن محمد ، ثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا أبو بكر ، وابن نمير ح ، وحدثنا محمد بن معمر ، ثنا ابن ناجية ، ثنا أبو بكر ، قالوا : ثنا محمد بن فضيل ، عن أبي جعفر الثقفي ، عن موسى بن المسيب ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن سبرة بن أبي الفاكه ، وكان من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه ، فقعد له بطريق الإسلام ، فقال : تسلم وتدع دينك ودين آبائك ، ثم قعد له بطريق الهجرة ، فقال : تهاجر وتدع مولدك ، فتكون كالفرس في طوله ، ثم قعد له بطريق الجهاد ، فقال : تجاهد وتقتل ، فتتزوج امرأتك ، ويقسم مالك » فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « فمن فعل ذلك ضمن اللّه له الجنة » « 2 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الآجري في الشريعة ( ص 386 ) ، من طريق هشام بن عمار ، به . ( 2 ) أخرجه النسائي في الكبرى ( 4342 ) ، وفي المجتبى ( 3134 ) ، والبخاري في التاريخ الكبير ( 4 / 187 ) ، وابن أبي شيبة ( 4 / 204 ) ، وابن حبان ( 4593 - إحسان ) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ( 1043 ) ، والطبراني في كبيره ( 7 / 6558 ) ، والبيهقي في الشعب ( 4246 ) ، والمزي في تهذيب الكمال ( 10 / 202 ) .