3431 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسحاق ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، أخبرني عبد الملك بن أبي بكر ، قال : فرّ عياش بن أبي ربيعة ، وسلمة بن هشام ، والوليد بن الوليد بن المغيرة من المشركين إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم وعياش وسلمة متكفلان مرتدفان على بعير ، والوليد يسوق بهم ، فكلمت أصبع الوليد ، فقال :
هل أنت إلا أصبع دميت * وفي سبيل اللّه ما لقيت
فعلم النبي صلى اللّه عليه وسلم مخرجهم إليه وشأنهم قبل أن يعلم الناس ، فصلى الصبح ، فركع أول ركعة منهما ، فلما رفع رأسه دعا لهم قبل أن يسجد ، قال : « اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة ، اللهم أنج سلمة بن هشام ، اللهم أنج الوليد بن الوليد ، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف » « 1 » .
3432 - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني عبد اللّه بن أبي بكر ، عن عامر بن عبد اللّه بن الزبير ، عن بعض آل الحارث بن هشام ، وهم أخواله ، عن أم سلمة أنها قالت لامرأة سلمة بن هشام بن المغيرة : مالي لا أرى سلمة يحضر الصلاة مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ومع المسلمين ؟ قالت : واللّه ما يستطيع أن يخرج ؛ كلما خرج صاح به الناس : يا فرار ، أفررتم في سبيل اللّه حتى قعد في بيته فما يخرج ، وذلك في منصرفه من غزوة مؤتة .
1235 - سلمة بن عبد اللّه بن عبد الأسد المخزومي
* ربيب النبي صلى اللّه عليه وسلم ، زوّج أمّه أم سلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، هاجر أبواه أبو سلمة ، وأم سلمة إلى المدينة وهو صغير .
3433 - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا محمد بن عمر الواقدي ، ثنا محمد بن عثمان المخزومي عن سلمة بن عبد اللّه بن سلمة ، عن أبيه ، عن جده أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لما خطب أم سلمة ، قال : « مري ابنك أن يزوجك » أو قال :
« يزوجها ابنها » ، وهو يومئذ صغير لم يبلغ « 2 » .
3434 - حدثنا حبيب ، ثما محمد ، ثنا أحمد ، ثنا إبراهيم عن محمد بن إسحاق ، عن سلمة بن عبد اللّه بن عمر بن أبي سلمة ، عن جدته أم سلمة قالت : لما أجمع أبو
هامش
( 1 ) أخرجه عبد الرزاق ( 4031 ) ، والطبراني في الكبير ( 7 / 6362 ) ، وسنده ضعيف لأنه مرسل .
( 2 ) أخرجه الحارث ( 945 - بغية ) ، وابن سعد في الطبقات الكبرى ( 8 / 92 ) ، والبيهقي في الكبرى ( 7 / 131 ) رقم ( 13532 ) ، وسنده ضعيف جدّا ، فيه الواقدي ، متروك الحديث .