اللّه ، جئت وقد أقيمت الصلاة فأحببت أن أدرك معك الصلاة ثم أصلي ، فسكت ، وكان إذا رضي شيئا سكت « 1 » .
3355 - والصحيح : ما رواه سفيان بن عيينة ، وابن نمير ، عن سعد بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن قيس بن عمرو جد سعد بن سعيد ، قال : أبصرني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأنا أصلي ركعتين بعد الصبح ، فذكر نحوه .
3356 - حدثناه محمد ، ثنا بشر ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا سعد به .
1205 - سهيل بن عتيك
* من بني النجار ، وقيل : سهل ، وهو المشهور ، وقد تقدم ذكره فيمن اسمه سهل .
1206 - سهيل بن خليفة أبو سويّة المنقري
* نسيب قيس بن عاصم ، عداده في المهاجرين ، تقدم ذكره فيمن اسمه محمد .
[ من اسمه سلمان ]
1207 - سلمان الفارسي
* أبو عبد اللّه . انتسب إلى الإسلام ، فقال : سلمان بن الإسلام ، سابق أهل فارس وأصبهان إلى الإسلام ، وقيل : كان اسمه قبل الإسلام : ما به بن بودخشان بن مورسلان بن بهبوذان بن فيروز بن شهرك ، من ولد آب الملك ، وكان مجوسيا قاطن النار ، أسلم مقدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة ، وقيل : أسلم بمكة قبل الهجرة ، وهو وهم من بعض الرواة ، ومنعه الرّقّ عن بدر وأحد ، ثم أعتق عن كتابة ، وشهد الخندق فما بعده من المشاهد ، كان من أصبهان من قرية جيّ ، وقيل : من رامهرمزا ، اختلف فيه المهاجرون والأنصار يوم الخندق في حفره ، وهو الذي دلّهم على هذه المكيدة ، فقال المهاجرون : هو منا ، وقالت الأنصار : هو منا ، فقال صلى اللّه عليه وسلم :
3357 - « لا ، بل سلمان منا أهل البيت » « 2 » .
وكان أحد النجباء والرفقاء ، وهو أحد من اشتاقت الجنة إليه ، وأدرك العلم الأول والآخر ، وقرأ الكتاب الأول والآخر ، آخى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بينه وبين أبي الدرداء ، فقدم الشام زائرا له ، ولاه عمر بن الخطاب المدائن ، وكان من المعمّرين ، أدرك وصيّ عيسى ابن مريم ، وعاش ثلاثمائة وخمسين سنة ، وقيل : مائتين وخمسين سنة ، وهو
هامش
( 1 ) أخرجه الحميدي ( 868 ) ، والشافعي في الأم ( 1 / 149 ) ، وابن خزيمة رقم ( 1116 ) ، والبيهقي ( 2 / 456 ) ، والدارقطني ( 1 / 383 ) .
( 2 ) سيأتي تخريجه .