أسلم ، يقال لهما : المهانان ، فإن شئت أخذنا عليهما ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « خذ بنا عليهما » قال سعد : فخرجنا حتى إذا أشرفنا إذا أحدهما يقول لصاحبه : هذا اليماني ، فدعاهما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فعرض عليهما الإسلام فأسلما ، ثم سألهما عن أسمائهما فقالا : نحن المهانان ، قال : « بل أنتما المكرّمان » وأمرهما أن يقدما عليه المدينة ، فخرجنا حتى أتينا ظاهر قباء فتلقى بنو عمرو بن عوف ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « أين أبو أمامة أسعد بن زرارة » ، فقال سعد بن خيثمة : إنه أصاب قتلا يا رسول اللّه ، أفلا أجيره لك ، ثم مضى حتى إذا طلع على النخل ، فإذا الشرب مملوءا ، فالتفت النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى أبي بكر ، فقال : « يا أبا بكر هذا المنزل رأيتني أنزل إلى حياض كحياض بني مدلج » « 1 » .
1126 - سعد بن جمان الأنصاري
* استشهد يوم اليمامة ، ولا يعرف له رواية .
3219 - حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا زياد بن الخليل ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب في تسمية من استشهد من المسلمين يوم اليمامة من الأنصار من بني ساعدة : سعد بن جمان حليف لهم .
1127 - سعد غير منسوب
* روى عنه زياد بن جبير ، ذكره بعض المتأخرين .
3220 - حدثنا . . . ، ثنا حماد بن سلمة ، عن يونس بن عبيد ، عن زياد بن جبير ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعث رجلا ، فقال له : سعد على السعاية . . . الحديث .
* وذكره الثوري ، عن يونس ، عن زياد عن سعد موصولا ، وهو سعد بن أبي وقاص لا يختلف فيه .
3221 - حدثناه الطلحي ، ثنا أبو حصين ، ثنا الحماني في مسند سعد بن أبي وقاص ، ثنا عبد السلام بن حرب ، ثنا يونس بن عبيد ، عن زياد بن جبير ، عن سعد ، قال : لما بايع النبي صلى اللّه عليه وسلم قامت امرأة جليلة كأنها من نساء مضر ، فقالت : يا رسول اللّه : إنّا كلّ على آبائنا وأبنائنا وأزواجنا ، فما يحل لنا من أموالهم ؟ قال : « الرطب تأكلينه وتهدينه » « 2 » .
هامش
( 1 ) أخرجه عبد اللّه بن أحمد في زوائده على المسند ( 4 / 74 ) . وقال الهيثمي في المجمع ( 6 / 59 ) :
« رواه عبد اللّه بن أحمد ، وابن سعد اسمه : عبد اللّه ، لم أعرفه » اه .
( 2 ) أخرجه عبد بن حميد في مسنده ( 147 - المنتخب ) ، والبزار ( 1241 - البحر الزخار ) .