الحماني ، ثنا ابن المبارك ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن عمران بن أبي أنس ، عن سليمان بن يسار ، عن حمزة بن عمرو الأسلمي : أنه سأل النبي صلى اللّه عليه وسلم عن الصوم في السفر . فقال : « إن شئت فصم ، وإن شئت فأفطر » « 1 » .
* ورواه يزيد بن أبي حبيب ، عن عمران فخالف عبد الحميد . فقال : عن أبي سلمة ، عن حمزة .
1850 - حدثناه سليمان بن أحمد ، ثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ، ثنا يحيى بن بكير ، ثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عمران بن أبي أنس ، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن ، عن حمزة بن عمرو الأسلمي : أنه سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن الصيام في السفر . فقال : « أيّ ذلك أيسر عليك فافعل » « 2 » .
* ورواه حمزة بن محمد بن حمزة بن عمرو ، عن أبيه ، عن جده نحوه .
1851 - حدثناه سليمان بن أحمد ، ثنا جعفر الفريابي ، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا محمد بن عبد المجيد المدني ، قال : سمعت حمزة بن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي يذكر أن أباه أخبره عن جده قال : قلت : يا رسول اللّه إني صاحب ظهر أعالجه وأسافر عليه وأكريه وإنه ربما صادفني هذا الشهر ، يعني رمضان ، وإني أجد القوة ، وأنا شاتي ، فأحب أن أصوم يا رسول اللّه أهون علي من أن أؤخره ، فيكون دينا عليّ ، أفأصوم يا رسول اللّه أعظم لأجري ؟ أم أفطر ؟ قال : « أيّ ذلك شئت يا حمزة » « 3 » .
1852 - حدثنا علي بن هارون ، وأحمد بن السندي قالا : ثنا موسى بن هارون ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا سفيان بن حمزة ، عن كثير بن زيد ، عن محمد بن حمزة الأسلمي ، عن أبيه حمزة بن عمرو قال : نفرنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في ليلة ظلماء دمسة ، فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم وما هلك منهم وإن أصابعي لتنير « 4 » .
1853 - حدثنا محمد بن حميد ، ثنا هارون بن علي المزوّق ، ثنا الحسين بن أبي الحسن الجبلي ، ثنا عصمة بن محمد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن حمزة الأسلمي قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « رباط شهر في سبيل اللّه خير من عبادة ألف » « 5 » .
1854 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن أبي الزناد قال : أخبرني حنظلة الأسلمي ، أن حمزة بن عمرو الأسلمي
هامش
( 1 ) انظر ما سبق .
( 2 ) أخرجه الطبراني في الكبير ( 3 / 158 رقم 2988 ) .
( 3 ) تقدم .
( 4 ) أخرجه الأصبهاني قوام السنة في دلائل النبوة رقم ( 123 ) .
( 5 ) موضوع : والمتهم به هو : عصمة بن محمد ، فإنه كذاب .