أبان ، عن الوليد بن عبد اللّه بن جميع ، عن عبد الرحمن بن خلاد ، عن أبيه ؛ أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أذن لأمّ ورقة أن تؤمّ أهل دارها ، وكان لها مؤذن « 1 » .
* رواه وكيع ، عن الوليد بن جميع ، عن جدته ، وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري ، عن أمّ ورقة . ورواه ابن فضيل ، والخريبيّ ، وأبو نعيم ؛ كلهم ، عن الوليد .
837 - خلّاد بن رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري
ثم الزرقي ، أخو رفاعة ، شهد بدرا ، يكنى : أبا يحيى ، روى عنه أخوه رفاعة وقيل : خالد .
2499 - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا أحمد بن محمد ابن أيوب ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ، من الخزرج ، من بني عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق : خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان ، أخو رفاعة بن رافع .
2500 - حدثنا . . . ، ثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ؛ قال : ثنا أحمد بن منصور ، ثنا يعقوب بن محمد الزهري ، عن عبد العزيز بن عمران ، عن رفاعة بن يحيى الأنصاري ح . وثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا أحمد ابن سنان الواسطي ، ثنا يعقوب بن محمد الزهري ، ثنا عبد العزيز بن عمران ، ثنا رفاعة بن يحيى الأنصاري عن معاذ بن رفاعة بن رافع ، عن أبيه .
قال : خرجت أنا وأخي خلاد إلى بدر على بعير لنا أعجف ، حتى إذا كنا بموضع البريد الذي خلف الروحاء برك بنا بعيرنا ، فقلت : اللهم لك علينا ؛ لئن أتينا المدينة لننحرنّ ، فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : « ما لكما ؟ » فأخبرناه ؛ أنه برك علينا ، فنزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فتوضأ ، ثم بزق في وضوئه ، ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير ، فصب في جوف البكر من وضوئه ، ثم صب على رأس البكر ، ثم على عنقه ، ثم على حاركه ، ثم على سنامه ، ثم على عجزه ، ثم على ذنبه ؛ ثم قال : « اللهم احمل رافعا وخلّادا » فمضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقمنا نرتحل ، فارتحلنا فأدركنا النبي صلى اللّه عليه وسلم على رأس المنصف ؛ وبكرنا أول الركب ، فلما رآنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ضحك ، فمضينا حتى أتينا بدرا ، حتى إذا كنا قريبا من وادي بدر برك علينا ؛ فقلنا : الحمد للّه ، فنحرناه ، وتصدقنا بلحمه « 2 » .
* السياق للبزّار ، ولفظ الحضرمي مختصر .
هامش
( 1 ) فيه : عبد العزيز بن أبان ، متروك الحديث .
( 2 ) أخرجه البزار ( 3728 - البحر الزخار ) ، من طريق يعقوب بن محمد ، به . وسنده ضعيف جدّا ، عبد العزيز بن عمران ، متروك الحديث .