الجن ، حتى إذا قتل عمر نحل الناس ، هذه الأبيات - شماخ بن ضرار الغطفاني - أو أخا شماخ « 1 » .
* ورواه الصقر بن عبد اللّه ، عن عروة عن عائشة .
* ورواه الحسن بن أبي جعفر ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد اللّه .
* ورواه حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة . وزيد العمي ، عن ثمامة ، عن أنس بن مالك .
209 - حدثنا أبو محمد ابن حيّان ، ثنا شعيب بن محمد الذارع ، وأبو جعفر ابن الجارود ، قالا : ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا ابن إدريس ، عن ليث ، عن معروف ابن أبي معروف قال : لما أصيب عمر - رضي اللّه عنه - سمع صوت :
ليبك على الإسلام من كان باكيا * فقد أوشكوا هلكى وما قدم العهد
وأدبرت الدنيا وأدبر خيرها * وقد ملّها من كان يوقن بالوعد
معرفة أنه أول من سمي أمير المؤمنين ، ومعرفة من خلف من أولاده :
210 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو الزنباع : روح بن الفرج ، ثنا عمرو بن خالد ، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب قال : قال عمر ابن عبد العزيز لأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة : من أول من كتب من عبد اللّه أمير المؤمنين ؟ فقال : حدثتني الشفاء بنت عبد اللّه - وكانت من المهاجرات الأول - أن لبيد ابن ربيعة وعدي بن حاتم قدما المدينة فأتيا المسجد فوجدا عمرو بن العاص ، فقالا : يا ابن العاص استأذن لنا على أمير المؤمنين ، فقال :
أنتما - واللّه - أصبتم اسمه ، هو الأمير ، ونحن المؤمنون ، فدخل عمرو على عمر عليه السلام فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال عمر : ما هذا ؟ فقال : أنت الأمير ، ونحن المؤمنون ، فجرى الكتاب من يومئذ « 2 » .
قال الشيخ - رحمه اللّه - : خلّف من أولاده تسعة من الذكور ، وأربعا من الإناث : « عبد اللّه » أكبر أولاده - هاجر مع أبيه وأمه وهو ابن عشر ، و « حفصة » زوج النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، و « عبد الرحمن الأكبر » ، وأمهم زينب بنت مظعون الجمحي . و « زيد » و « رقية » أمهما : أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ، وأمها : فاطمة بنت رسول اللّه
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد ( 83 ) ، وعبد اللّه بن أحمد في زوائد الفضائل ( 361 - 362 ) ، من طريق الزهري ، به . وسنده صحيح .
( 2 ) أخرجه سليمان بن أحمد الطبراني في الكبير ( 48 ) . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 9 / 61 ) :
« رجاله رجال الصحيح » اه .