الحصن الحصين ، الباب الوثيق ، قفل الفتنة ، وساد الثلمة ، مقوم الأود ، مبرئ العمد ، لابس المرقوع ، تارك المدفوع ، إسلامه فتح ، وهجرته نصر ، غضبه عز ، ورضاه عدل ، نوّر بإسلامه الإسلام ، وطلعت الشمس يوم كاسفة بالظلام .
183 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عباد بن علي ، ثنا بكّار بن محمد السيريني ، ثنا ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، عن عقبة بن أوس ، عن عبد اللّه بن عمرو قال : عمر الفاروق ، أصبتم اسمه ، يفرق بين الحق والباطل .
184 - حدثنا أبو إسحاق بن حمزة ، ومحمد بن علي بن حبيش ، قالا : ثنا أحمد ابن يحيى الحلواني ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا زهير ، ثنا موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن أبيه ، عن رؤيا النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : « فقام عمر بن الخطاب فاستحال غربا ، فما رأيت عبقريا يفري فريه » « 1 » .
185 - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عبد الواحد بن أبي عون ، عن القاسم بن محمد ، قال : كانت عائشة تقول : من رأى عمر بن الخطاب عرف أنه خلق غناء للإسلام ، كان - واللّه - أحوذيا نسيج وحده ، قد أعد للأمور أقرانها .
186 - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، ثنا محمد بن عبد الواحد ، ثنا عنبسة بن عبد الواحد ، عن عبد اللّه بن عون ، عن محمد بن سيرين ، عن عقبة بن أوس ، عن عبد اللّه بن عمرو قال : عمر بن الخطاب قرن من حديد ، أصبتم اسمه .
187 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن المبارك ، ثنا زيد بن المبارك ، ثنا محمد بن ثور ، عن المنذر بن النعمان الصنعاني ، عن وهب بن منبّه ؛ قال : صفة عمر ابن الخطاب في التوراة : قرن من حديد ، أمير شديد .
188 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا مطلب بن شعيب ، ثنا عبد اللّه بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن ربيعة بن سيف ، أنه حدثه أنه جلس مع شفي الأصبحي ، فقال : سمعت عبد اللّه بن عمرو يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول : « يكون بعدي اثنا عشر خليفة ، وصاحب رحى دارة العرب يعيش حميدا ، ويموت شهيدا » . قيل : من هو يا رسول اللّه ؟ قال : « عمر ابن الخطاب » « 2 » .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 7 / 19 ، 41 ) ، ومسلم ( 4 / 1862 ) .
( 2 ) أخرجه الطبراني في الأوسط ( 2498 - مجمع البحرين ) . قلت : وفيه : عبد اللّه بن صالح كاتب الليث ، ضعيف الحديث إلّا ما رواه عنه : أبو حاتم ، وأبو زرعة ، والبخاري ، وأضرابهم ، وليس المطلب منهم .