حارثة قال : قدمت على النبي صلى اللّه عليه وسلّم فقلت : يا رسول اللّه ابعث معي أخي زيدا . فقال :
« هو ذا هو فإن انطلق معك لم أمنعه » . فقال زيد : واللّه لا أختار عليك أبدا ، فرأيت رأي أخي أفضل من رأيي « 1 » .
1608 - حدثنا محمد بن أحمد قال : ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا يحيى ابن عبد الحميد ، ثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن جبلة نسيب لأسامة قال :
كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم إذا لم يغز ، أعطى سلاحه عليا ، أو أسامة بن زيد « 2 » .
* رواه عمرو بن النضر ، عن إسماعيل نحوه .
وقال شريح بن مسلمة ، عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق : جبلة بن ثابت أخو زيد . ووهم بعض الرواه ، فروى قصة زيد بن حارثة ، وقدوم حارثة والده على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم من رواية أبي عقال هلال بن زيد بن الحسن بن أسامة ، عن آبائه في القصة ذكر جبلة ، فقدر أن جبلة عم لزيد أخي حارثة ، فجعل الترجمة جبلة عم زيد ، ومن نظر في القصة وتأملها وقف على وهمه ، لأن في القصة أن حارثة تزوج إلى طيئ امرأة من بني نبهان ، فأولدها جبلة ، وأسماء ، وزيد ، فإذا أولد حارثة جبلة ، يكون ولده أخا زيد ، لا يكون أخا حارثة عم زيد ، فأفردها ترجمة . فقال : جبلة أخو حارثة .
479 - جبلة بن الأزرق
له صحبة . عداده في الشاميين ، روى عنه راشد بن سعد المقرائي .
1609 - حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد اللّه ح . وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا بكر بن سهل قالا : ثنا عبد اللّه بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن راشد بن سعد ، عن جبلة بن الأزرق ، وكان من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال :
إن النبي صلى اللّه عليه وسلّم صلى إلى جدار كثيرة الحجرة ، فلما جلس في الركعتين خرجت عقرب فلدغته ، فغشي عليه ، فرقاه الناس ، فلما أفاق . قال : « إن اللّه عز وجل شفاني ، وليس برقيتكم » « 3 » .
رواه بن عسكر ، عن عبد اللّه بن صالح ، مثله :
1610 - حدثناه المقرئ ، ثنا الحضرمي ، ثنا ابن عسكر به .
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي ( 3903 ) ، والطبراني في كبيره ( 2 / 286 ) .
( 2 ) رواه الطبراني ( 2 / 286 - 287 ) ، وقال الهيثمي في المجمع ( 5 / 283 ) : « رواه أحمد ، والطبراني في الكبير والأوسط ، ورجال أحمد ثقات » .
( 3 ) أخرجه الطبراني ( 2 / 287 ) ، وقال الهيثمي في المجمع ( 1095 ) : رواه الطبراني ، عن شيخه بكر ابن سهل ، عن عبد اللّه بن صالح كاتب الليث ، وكلاهما قد ضعف ، ووثق ، وبقية رجاله ثقات » اه .