رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « بل كلام اللّه أعظم » ، ثم أمره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بالانصراف إلى منزله ، فمرض ثمانية أيام ، فجاء سلمان إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه هل لك في ثعلبة ، فإنه لما به ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « قوموا بنا إليه » ، فلما دخل عليه أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم رأسه فوضعه في حجره ، فأزال رأسه عن حجر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « لم أزلت رأسك عن حجري ؟ » قال : إنه من الذنوب ملآن ، قال : « ما تجد ؟ » قال : أجد مثل دبيب النمل بين جلدي وعظمي ، قال : « فما تشتهي ؟ » قال :
مغفرة ربي ، قال : فنزل جبريل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقال : « إن ربك يقرئك السلام ، ويقول : لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطيئة للقيته بقرابها مغفرة » ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « أفلا أعلمه ذلك ؟ قال : بلى » قال : فأعلمه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ذلك ، فصاح صيحة فمات ، فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بغسله وكفنه وصلى عليه ، فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يمشي على أطراف أنامله ، فقالوا : يا رسول اللّه رأيناك تمشي على أطراف أناملك ، قال : « والذي بعثني بالحق ، ما قدرت أن أضع رجلي على الأرض من كثرة أجنحة من نزل لتشييعه من الملائكة » « 1 » .
وممن ذكره بعض المتأخرين :
420 - ثعلبة بن زبيب
قال : كان على رقبة من ولد إسماعيل في إسناد حديثه إرسال وضعف ، ولم يخرج إسناد حديثه .
421 - وثعلبة بن أبي رقية اللّخمي
شهد فتح مصر ، له ذكر في كتبهم ، ذكره عن أبي سعيد بن عبد الأعلى .
[ من اسمه ثوبان ]
422 - ثوبان بن بجدد
أبو عبد اللّه مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وقيل : ابن جحدر .
من أهل اليمن من حمير ، أصابه سباء فاشتراه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، فأعتقه .
سكن حمص وله بها دار الضيافة ، توفي سنة أربع وخمسين وله أيضا دار بالرملة ، وبمصر أخرى .
* روى عنه : شداد بن أوس ، وأبو الأشعث الصنعاني ، وأبو أسماء الرّحبي ، وجبير بن نفير ، ومعدان اليعمري ، وأبو عبد الرحمن الجبلاني ، وأبو الخير اليزني ،
هامش
( 1 ) فيه : المنكدر بن محمد ، ضعيف الحديث .