« إذا كان غداة الفطر ، قعدت الملائكة على أفواه الطريق ينادون : يا معشر المسلمين ، اغدوا إلى رب رحيم يمن بالخير ويثيب عليه الجزيل ، أمركم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم ، فإذا صلّوا العيد نادى مناد من السماء : أن ارجعوا إلى منازلكم راشدين ، فقد غفرت لكم ذنوبكم كلها ، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة » « 1 » .
* رواه عبد الرحمن بن قيس الحضرمي ، عن سعيد بن عبد الجبار ، ولم يذكر توبة .
994 - حدثناه أبو محمد بن حيان ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا خلاد ابن أسلم ، ثنا عبد الرحمن بن قيس الحضرمي ، عن سعيد بن عبد الجبار ، عن سعيد ابن أوس عن أبيه مثله .
* ورواه جابر الجعفي ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن أوس .
995 - حدثناه سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن مخلد الراسبي ، ثنا الحسن بن جعفر الكرماني ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، ثنا عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن أوس الأنصاري ، عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة على أفواه الطرق . . . » فذكر مثله وقال فيه : « وأمرتم بقيام الليل فقمتم » « 2 » .
185 - وأوس بن معاذ بن أوس الأنصاري
186 - وأوس بن المنذر الأنصاري
996 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، حدثني أبي ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة في تسمية من استشهد يوم أحد من الأنصار ثم من بني النجار : أوس بن المنذر ، وفي تسمية من استشهد يوم معونة :
أوس بن معاذ بن أوس الأنصاري ؛ جمعت بين الإسنادين .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني ( 618 ) ، وفي سنده : سعيد بن أوس ، لا يعرف ، وسعيد بن عبد الجبار ، وتوبة ، لم أقف عليهما .
( 2 ) أخرجه الطبراني سليمان بن أحمد في كبيره ( 617 ) . وسنده موضوع ، معلل بالآتي :
1 - جابر الجعفي ، متروك . 2 - عمرو بن شمر ، متهم بالوضع .
3 - أبو الزبير مدلس وقد عنعنه . 4 - سعيد بن أوس ، متروك لا يعرف .
ومع هذا أعله الهيثمي في المجمع ( 2 / 201 ) بجابر فقط ! ! ! .