عون بن عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه عن جده قال : دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وهو نائم أو يوحى إليه ، وإذا حية في جانب البيت ، فكرهت أن أقتلها وأوقظه ، فاضطجعت بينه وبين الحية ، فإن كان شيء كان بي دونه ، فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ . . .
[ المائدة :
55 ] الآية ، فقال : « الحمد للّه » ، فرآني إلى جانبه فقال : « ما أضجعك هاهنا ؟ » قلت :
لمكان هذه الحية ، قال : « قم إليها فاقتلها » فقتلتها ثم أخذ بيدي فقال : « يا أبا رافع ، سيكون بعدي قوم يقاتلون عليا - رضي اللّه عنه - حقا على اللّه عز وجل جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه ، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه ، ليس وراء ذلك شيء » « 1 » .
110 - وأسلم بن بجرة الأنصاري الخزرجي
ولاه النبي صلى اللّه عليه وسلّم تقليب الذرية من أسارى قريظة .
867 - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا الحسن بن محمد بن سليمان الشطوي ح . وثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، قالا : ثنا هشام بن عمار ، حدثنا إسماعيل ابن عياش ثنا إسحاق بن عبد اللّه - يعني ابن أبي فروة - عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة عن أبيه عن جده أسلم بن بجرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم جعله على أسارى قريظة ، فكان ينظر إلى فرج الغلام ، فإذا رآه قد أنبت ضرب عنقه ، وإذا لم ينبت جعله في مغانم المسلمين .
اللفظ لحبيب ، وقال الحسن بن سفيان : وأخذ من لم ينبت فجعله في مغانم المسلمين .
* رواه عبد اللّه بن وهب ، عن إسماعيل بن عياش نحوه .
868 - حدثناه محمد بن علي ، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ثنا عمرو بن سواد السرحي ، ثنا ابن وهب ، ثنا ابن عياش نحوه .
* ورواه الزبير بن بكار ، عن عبد اللّه بن عمرو الفهري ، عن محمد بن إبراهيم ابن محمد بن أسلم بن بجرة ، عن أبيه عن جده ، عن أبيه أسلم .
111 - أبو سلمى راعي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم
زعم بعض الواهمين أن اسمه أسلم ، وأبو سلمى اسمه : حريث ، وادعي أنه استشهد بخيبر وهو وهم ثان .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني سليمان بن أحمد ( 955 ) ، وفيه : محمد بن عبيد اللّه ، ضعيف ، ويحيى بن الحسن ، لم أهتد إليه .