يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة عن أبي عبيدة بن الجراح قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم :
« ما من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة في الجماعة ، وما أحسب شهدها منكم إلا مغفورا له » « 1 » .
593 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ومحمد بن علي بن حبيش قالا : ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا فضيل بن عياض ، عن ليث ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن أبي ثعلبة الخشني ، عن معاذ بن جبل ، وأبو عبيدة بن الجراح قالا : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « بدأ هذا الأمر رحمة ونبوة ، ثم يكون رحمة وخلافة ، ثم كائنا ملكا عضوضا ، ثم كائنا عترا وجبرية وفسادا في الأمة » ، وقال مرة :
« وفسادا في الأرض يستحلون الحرير والخمور والفروج ، يرزقون على ذلك وينصرون حتى يلقوا اللّه عز وجل » « 2 » .
* ورواه عن ليث عبد الواحد بن زياد وجرير بن حازم وجرير بن عبد الحميد .
594 - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا معلى بن مهدي ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، عن ليث عن عبد الرحمن بن سابط ، عن أبي ثعلبة الخشني ، قال : قام معاذ بن جبل ، وأبو عبيدة بن الجراح يتناجيان ، فقلت : واللّه ما بهذا أمركما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، ولقد أمركما أن تعلمانا ، فقالا : واللّه ما هو بشيء مما تظن ، ولكن حديثا سمعنا من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، فهم يذكرون وأذكره ، سمعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول : « إن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة ، ثم كائن خلافة ورحمة ثم كائن ملكا عضوضا ، ثم كائن جبروة وعتوا وفسادا في الأرض ، يستحلون الخمر ويلبسون الحرير وينصرون عليه ويرزقون إلى يوم القيامة » « 3 » .
595 - حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا جرير ابن حازم ح . وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، ثنا عبد اللّه بن محمد ، ثنا إسحاق ابن راهويه ، قال : ثنا جرير بن عبد الحميد قالا : عن ليث بن أبي سليم ، عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي ثعلبة الخشني قال : كان أبو عبيدة بن الجرّاح ومعاذ يتناجيان بينهما فقلت لهما : ما حفظتما في وصية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم - وكان أوصاهما -
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني ( 366 ) ، والبزار ( 621 - كشف ) . وسنده ضعيف ، فيه : عبيد اللّه بن زحر ، وعلي بن يزيد ، ضعيفان .
( 2 ) أخرجه الطيالسي ( 225 ) ، وأبو يعلى ( 873 - 874 ) ، والطبراني ( 367 ، 20 / 91 - 92 ) ، والبزار ( 1283 ) ، والبيهقي في السنن الكبرى ( 8 / 159 ) ، من طرق عن ليث ، وهو : ابن أبي سليم ، به . قلت : وسنده ضعيف لضعف ليث هذا ، وعبد الرحمن بن سابط ، لم يصح له سماع من أبي ثعلبة الخشني .
( 3 ) إسناده ضعيف : لضعف ليث بن أبي سليم .