سعد بن أبي وقاص ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : « ما بين مصلاي وبيتي روضة من رياض الجنة » « 1 » .
9 - معرفة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وكنيته ، ونسبته ، وصفته ، وسنة وفاته
يكنى : أبا الأعور ، وقيل : أبو ثور ، مهاجري أولي بدري بسهمه وأجره ، أسلم قبل عمر بن الخطاب ، وكان الخطاب أبو عمر ، وعمرو بن نفيل أخوين لأب ، وكانت أخت عمر بن الخطاب تحته ، وكان النبي صلى اللّه عليه وسلّم آخى بينه وبين أبيّ بن كعب ، وكان مجاب الدعوة ، من نبلاء المدينة ، توفي بالعقيق ، وحمل إلى المدينة على أعناق الرجال ، وغسّله سعد بن أبي وقاص وابن عمر وحنّطاه ، وصلى عليه عبد اللّه بن عمر ابن الخطاب ، وقيل : إنه توفي بالكوفة وقبر بها ولا يصح ، وعقبه بالكوفة : منهم : عبد اللّه ، وعبد الرحمن ، وهشام بنو سعيد ، وكانت إحدى بناته عند المنذر بن الزبير ، وواحدة عند عاصم بن المنذر ، وأخرى عند الحسن بن الحسن .
547 - حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد ، ثنا الحسين بن محمد بن حاتم عبيد ، ثنا محمد بن أبان ، ثنا ابن أبي فديك ، عن موسى بن يعقوب الزّمعي ، عن عمر ابن سعيد ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبيه أن سعيد بن زيد حدّثه في نفر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قال : « عشرة في الجنة : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، والزبير ، وطلحة ، وعبد الرحمن ، وأبو عبيدة ، وسعد بن أبي وقاص » . وسكت عن العاشر ، فقال القوم : ننشدك اللّه يا أبا الأعور أنت العاشر ؟ قال : إن نشدتموني باللّه أبو الأعور في الجنة « 2 » .
* رواه دحيم عن ابن أبي فديك فقال : عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه .
حدثناه سليمان بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن دحيم ، حدثنا أبي به .
548 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، ثنا محمد بن جعفر ، عن زيد بن أسلم : أن سعيد بن زيد يكنى : أبا الأعور .
549 - حدثنا أبو حامد ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا عبيد اللّه بن سعد الزهري ، قال : قال مصعب بن عبد اللّه : سعيد بن زيد بن عمرو يكنى : أبا الأعور .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني سليمان بن أحمد في كبيره ( 332 ) ، وسنده ضعيف ، فيه : إسحاق بن محمد الفروي ، ضعيف ، وعبيدة بنت نائل مجهولة .
( 2 ) فيه : موسى بن يعقوب ، فيه ضعف ، والحديث أخرجه الحاكم ( 3 / 440 ) . والحديث صحيح من طرق أخرى ، ذكرتها في الصحيح المبين من حديث النبي الأمين ، المجلد الأول ، مسعد .