تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
أخبرني أبى . قال : سمعت الأوزاعي يقول : كان لحسان بن عطية غنم فلما سمع في المنائح الذي سمع تركها ، قلت للأوزاعى : كيف الذي سمع ؟ قال : يوم له ويوم لجاره « 1 » . * حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب ثنا يحيى بن عبد اللّه ثنا الأوزاعي عن حسان . قال : إن القوم ليكونون في الصلاة الواحدة وإن بينهم كما بين السماء والأرض ، وتفسير ذلك : أن الرجل يكون خاشعا مقبلا على صلاته ، والآخر ساهيا غافلا . * حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد اللّه بن سليمان ثنا محمد بن الوزير ح . وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا هاشم بن مرثد ثنا صفوان بن صالح قالا ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن حسان . قال : الساجد يسجد على قدم الرحمن قال الوليد قال الأوزاعي : محمله عندنا في القرب كحديثهم عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد » وكحديثه : « ما تصدق متصدق بطيب ، ولا يقبل اللّه إلا طيبا إلا وقعت في كف الرحمن عز وجل » . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا هاشم بن مرثد ثنا صفوان ح . وحدثنا أحمد ثنا عبد اللّه ثنا علي بن سهل قالا ثنا الوليد ثنا الأوزاعي حدثني حسان : أن الايمان في كتاب اللّه صار إلى العمل « 2 » فقال : إنما المؤمنون الذين إذا ذكر اللّه وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون ثم صيرهم إلى العمل فقال الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا . * حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا موسى بن أيوب عن سعيد بن كثير بن دينار عن سلمة بن كلثوم عن الأوزاعي عن حسان . قال : لقد غرب الخير اليوم
هامش
( 1 ) في مغ : لجارى ( 2 ) كذا في الأصلين ولعله يريد أنه انتقل من العلم إلى العمل بدليل ذكر العمل بعده .