تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
فوعك سهل مكانه واشتد وعكه ، فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأخبر أن سهلا وعك أنه غير رائح معك يا رسول اللّه ، فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سهلا فأخبره بالذي كان من شأن عامر . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « على م يقتل أحدكم أخاه ؟ ألا بركت عليه ! إن العين حق ، توضأ » له فتوضأ له ، فراح سهل مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليس به باس . * حدثنا محمد بن بدر ثنا بكر بن سهل ثنا عبد اللّه بن يوسف ثنا مالك عن محمد بن عمارة عن محمد بن إبراهيم عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف : أنها سألت أم سلمة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم فقالت : إني امرأة أطيل ذيلى وأمشى في المكان القذر ، فقالت أم سلمة : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يطهره ما بعده » . * حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب ثنا القعنبي ح وحدثنا عبد اللّه بن محمد ثنا الفضل بن العباس ثنا يحيى بن بكير ح وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا الهيثم بن خلف ثنا إسحاق بن موسى ثنا معن قالوا : ثنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة إنه سمع أنس بن مالك يقول : « كان أبو طلحة أكثر أنصارى بالمدينة مالا من نخل ، وكان أحب أمواله إليه بيرحا وكانت مستقبلة المسجد ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يدخله ويشرب من ماء فيه طيب ، فلما أنزلت
( لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ )
قام أبو طلحة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : إن اللّه تعالى يقول
( لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ )
وإن أحب أموالي إلى بيرحا وإنها صدقة للّه أرجو برها وذخرها عند اللّه ، فضعها حيث أراك اللّه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : بخ بخ ، ذلك مال رابح - مرتين - وقد سمعت ما قلت ، وأنا أرى أن تجعله في الأقربين ، فقال أبو طلحة : أفعل يا رسول اللّه ، فقسمها بين أقاربه وبنى عمه » . صحيح متفق عليه من حديث مالك في الموطأ . * حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن علي الخزاعي قالا : ثنا القعنبي عن مالك عن إسحاق بن عبد اللّه