قال : سمعت ربيعة زمن معاوية يقول : يجمع الخلائق يوم القيامة في صعيد واحد ثم ينادى مناد : سيعلم أهل الجمع لمن العز اليوم والكرم ، أين الذين كانت
( تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ )
؟ قال : فيقومون وفيهم قلة ، ثم يلبث ما شاء اللّه أن يلبث ثم يقوم فيقول : سيعلم أهل الجمع لمن العز اليوم والكرم ، ليقم الذين
( لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ )
الآية ، فيقومون وهم أكثر من الأولين ، ثم يلبث ما شاء اللّه أن يلبث ، ثم يقوم فيقول : سيعلم أهل الجمع لمن العز اليوم والكرم ، ليقم الحمادون للّه على كل حال . قال : فيقومون أكثر من الأولين .
* حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا أبو مسهر ثنا سعيد ابن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن ربيعة أنه كان يقول في قصصه : إن اللّه جعل الخير من أحدكم كشراك نعله ، وجعل الشر منه مد بصره .
ومما يعد من مسانيده
* حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد المقرى ثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ثنا عبد الرحمن بن سلام ح . وحدثنا محمد بن الحسن ابن علي اليقطيني ثنا علي بن عبد الحميد الحلبي ثنا مجاهد بن موسى قالا : ثنا ريحان بن سعيد عن عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن عطية : أنه سمع ربيعة يقول : « أتى نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقيل له لتنم عيناك ، ولتسمع أذناك ، وليعقل قلبك ، فنامت عيناي ، وسمعت أذناي ، وعقل قلبي ، فقيل إن سيدا بنى دارا وصنع مأدبة ، وأرسل داعيا ، فمن أجاب الداعي دخل الدار ، وأكل من المأدبة ، ورضى عنه السيد ، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يطعم من المأدبة وسخط عليه السيد ، فاللّه السيد ، ومحمد الداعي ، والدار الاسلام ، والمأدبة الجنة . [ وباللّه التوفيق لا رب غيره ] « 1 » .
هامش
( 1 ) زيادة من مغ .