لذاذة الدنيا ؛ ذكر الموت ، والوقوف بين يدي اللّه عز وجل .
* أخبرنا محمد ابن أحمد بن إبراهيم - في كتابه - ثنا عبد الرحمن بن الحسن ثنا عمرو بن عبد اللّه الأودي حدثني أبى عن مسعر عن عبد الأعلى التيمي . قال : لما لقى يوسف أخاه قال أتزوجت ؟ قال نعم ! قال له أما منعك الحزن على ؟ قال قال لي أبى تزوج لعل اللّه يذرأ منك ذرية يثقلون الأرض بالتسبيح في آخر الزمان .
[ ومن مسانيد حديثه : ]
اسند عبد الأعلى التيمي عن إبراهيم التيمي وغيره .
* حدثنا الحسن « 1 » بن محمد بن علي قال ثنا عمر بن الحسن قال ثنا أحمد بن الحسن قال ثنا أبي قال ثنا حصين بن مخارق « 2 » عن مسعر عن عبد الأعلى التيمي عن إبراهيم التيمي عن أبي ذر . قال : « قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هذه الآية
( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها )
ثم قال يا أبا ذر أتدرى أين مستقرها ؟
قلت اللّه ورسوله أعلم ، قال مستقرها تحت العرش ، إنها تأتى فتستأذن في الرجوع فتسجد ، فيقال لها اطلعى من مغربك فذلك حين
لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها
» الآية .
304 - مجمع بن صمغان التيمي
قال الشيخ رضى اللّه تعالى عنه : ومنهم الورع السخى ، مجمع بن صمغان التيمي .
* حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبو كريب حدثنا أبو بكر بن عياش . قال : رأيت مجمعا التيمي كأني انظر اليه في سوق الغنم ، قالوا له كيف شاتك هذه ؟ قال ما أرضاها قال أبو بكر ومن كان أورع من مجمع ! .
* حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو الربيع الواسطي قال سمعت حفص بن غياث يقول : دخل سفيان
هامش
( 1 ) في ز : الحسين
( 2 ) في ز : حسين بن مخارق ولم أقف عليهما