تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
قال : شهدت جنازة عمر بن عبد العزيز ، ثم خرجت أريد مدينة قنسرين ، فمررت على راهب يثير على ثورين له - أو حمارين - فقال يا هذا أحسبك شهدت وفاة هذا الرجل ؟ قلت له : نعم ، فأرخى عينيه فبكى سجاما فقلت له ما يبكيك ولست من أهل دينه ؟ قال : إني لست عليه أبكى ، ولكن أبكى على نور كان في الأرض فطفئ . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا العباس بن أبي طالب ثنا علي بن ميمون الرقى قال ثنا أبو خليد عن الأوزاعي . قال : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : من صحبني منكم فليصحبنى بخمس خصال ؛ يدلني من العدل إلى ما لا أهتدى له ، ويكون لي على الخير عونا ، ويبلغني حاجة من لا يستطيع إبلاغها ، ولا يغتاب عندي أحدا ، ويؤدى الأمانة التي حملها منى ومن الناس ، فإذا كان كذلك فحيهلا به ، وإلا فهو في حرج من صحبتي والدخول على . * حدثنا مخلد بن جعفر ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا خالد بن خداش ثنا حماد عن أبي هاشم الرماني : أن رجلا جاء إلى عمر بن عبد العزيز فقال : رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم في المنام وبنو هاشم يشكون إليه الحاجة ، فقال لهم : فأين عمر بن عبد العزيز . * حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد السلام ثنا الحسن بن أبي أمية ثنا أبو أسامة . قال : رأى رجل في منامه على باب الجنة مكتوبا براءة من اللّه العزيز الحكيم ، لعمر بن عبد العزيز من عذاب يوم أليم . * حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين ثنا ابن أبي حاتم ح وحدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن أسلم « 1 » بن يزيد الوراق : ثنا عمار بن خالد ثنا محمد بن يزيد الواسطي عن معاذ مولى زيد بن تميم : أن رجلا من بنى تميم رأى في المنام كتابا منشورا من السماء بقلم جليل ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم ، براءة لعمر بن عبد العزيز من العذاب الأليم ، إني أنا
هامش
( 1 ) وفي مغ سلام .
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 336 | أبي نعيم الأصبهاني