قال : كان عمر بن عبد العزيز كثيرا ما يتمثل بهذه الأبيات ] « 1 »
فما تزود مما كان يجمعه * إلا حنوطا غداة البين مع خرق
وغير نفحة أعواد تشب له * وقل ذلك من زاد لمنطلق
. * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ثنا أبي ثنا إسماعيل بن عياش عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن أبيه . قال : ذكر عمر بن عبد العزيز الموت يوما فقال يتمثل :
ألم تر أن الموت أدرك من مضى * فلم ينج منه ذو جناح ولا ظفر
ثم دعا بسبعة دنانير فتصدق بها ، ثم قال : نستقرض على اللّه حتى يأتي العطاء .
* حدثنا الحسن بن أنس الأنصاري ثنا أحمد بن حمدان العسكري ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ثنا جرير عن حمزة الزيات . قال : كان عمر بن عبد العزيز يتمثل بهذين البيتين :
نهارك يا مغرور سهو وغفلة * وليلك نوم والردى لك لازم
وتنصب فيما سوف تكره غبه * كذلك في الدنيا تعيش البهائم
. * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن يزيد البغدادي عن سعيد بن يونس العطاردي ثنا أبو معشر عن محمد بن قيس . قال : كان عمر ابن عبد العزيز كثيرا ما يتمثل بهذين البيتين :
نهارك يا مغرور سهو وغفلة * وليلك نوم والردى لك لازم
وتشغل فيما سوف تكره غبه * كذلك في الدنيا تعيش البهائم
ثم يتلوها بآيتين
( أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ )
.
* حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن نصر بن حميد البزاز البغدادي ثنا محمد بن قدامة الجوهري ثنا سعيد بن محمد الوراق قال سمعت القاسم بن غزوان قال : كان عمر بن عبد العزيز يتمثل بهذه الأبيات :
أيقظان أنت اليوم أم أنت نائم * وكيف يطيق النوم حيران هائم
هامش
( 1 ) لم ترد في مغ