تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠

326 - خالد بن معدان

ومنهم ذو البدن المجهود ، والقلب الموجود ، واللب المحمود ، كان لقلبه واجدا وبلبه وافدا ، وفي وصله جاهدا ، خالد بن معدان . وقيل : إن التصوف بذل المجهود ، لمشاهدة المعبود . * حدثنا عبد اللّه بن محمد ثنا إبراهيم بن جعفر ثنا سلمة . قال : كان خالد ابن معدان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة ، سوى ما يقرأ من القرآن ، فلما مات ووضع على سريره ليغسل ، جعل بإصبعه كذا يحركها - يعنى بالتسبيح - . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث الجوهري قال حدثني رجل من ولد خالد بن معدان . قال : مات خالد بن معدان وهو صائم . * حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر قال ثنا عبد اللّه بن محمد الأموي ثنا محمد بن الحسين قال ثنا بهلول بن مورق عن بشر بن منصور عن ثور عن خالد بن معدان . قال : قرأت في بعض الكتب أجع نفسك وأعرها لعلها ترى اللّه عز وجل . * حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان . قالا : ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا علي بن سهل الرملي ثنا الوليد عن عبدة بنت خالد بن معدان عن أبيها . قالت : قل ما كان خالد يأوى إلى فراش مقيله إلا وهو يذكر فيه شوقه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وإلى أصحابه من المهاجرين والأنصار ، ثم يسميهم ويقول : هم أصلى وفصلى ، وإليهم يحن قلبي ، طال شوقى إليهم فعجل ربى قبضى إليك ، حتى يغلبه النوم وهو في بعض ذلك . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن عبد اللّه بن الزبير ح . وحدثنا عبد الرحمن بن العباس ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا عبيد اللّه بن عمر قال ثنا أبو أسامة قال ثنا سفيان عن ثور . وقال ابن الزبير عن رجل . قال قال خالد بن معدان : ما أحب أن دابة في بر ولا بحر تفدينى من الموت ، ولو كان الموت غاية يسبق إليها ما سبقني أحد إلا سابق يسبقني إليها بفضل