غيلان وصالح ، وأقسم لك باللّه يا أمير المؤمنين إن قتلهما أفضل من قتل الفين من الروم أو الترك ! ! .
* حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن إسماعيل الصفار الديلي ثنا هارون ابن زيد بن أبي الزرقاء ثنا أبي ثنا سهيل بن أبي حزم القطعي عن ابن عون . قال : ما أدركت من الناس أحدا أعظم رجاء لأهل الاسلام من القاسم بن محمد ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة .
* حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال ثنا الحسن ابن عبد العزيز الجروى . قال : كتب إلى ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيباني « 1 » . قال : كان رجاء بن حيوة يرى تأخير العصر ، ويصلى ما بين الظهر والعصر .
* حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا القاسم بن فورك ثنا علي بن سهل ثنا ضمرة عن إبراهيم بن أبي عبلة . قال : كنا نجلس إلى عطاء الخراساني ، فكان يدعو بدعوات . فغاب يوما فتكلم رجل من المؤذنين ، فأنكر رجاء بن حيوة صوته . فقال رجاء من هذا ؟ قال أنا يا أبا المقدام ، قال : اسكت فأنا نكره أن نسمع الخير إلا من أهله .
* حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال حدثني الحسن بن عبد العزيز الجروى عن ضمرة عن رجاء . قال : الحلم أرفع من العقل لأن اللّه تسمى به .
* حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عبد العزيز ثنا أبو حفص - يعنى عمرو بن أبي سلمة - قال سمعت سعيدا - يعنى ابن عبد العزيز - يذكر : أن انسانا رأى في منامه أن انسانا من الابدال مات ، فكتب رجاء بن حيوة مكانه ، .
* حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة ثنا رجاء بن أبي سلمة . قال : قال عقبة ابن وساج لرجاء بن حيوة : لولا خصلتان فيك لكنت أنت الرجل ! ! قال :
هامش
( 1 ) في النسختين : الشيباني بالشين المعجمة والتصحيح من الخلاصة .