علم ، يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة ويقرى الضيف ، لا يعرفه الناس ويعرفه اللّه بتقواه وذلك العبد النومة « 1 » .
[ ومن مسانيد حديثه : ]
أسند عمير عن ابن عمر ، وأبي هريرة ، ومعاوية .
* حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبد الوهاب ثنا أبو المغيرة ثنا عبد اللّه بن سالم الحمصي عن العلاء بن عتبة اليحصبي عن عمير بن هانى العنسي . قال سمعت عبد اللّه بن عمر يقول : « كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قعودا ، فذكر الفتن فأكثر ذكرها ، حتى ذكر فتنة الأحلاس ، فقال قائل وما فتنة الأحلاس ؟ قال هي فتنة حرب ، ثم فتنة السر أدخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه منى وليس منى ، إنما أوليائي المتقون ، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ، ثم فتنة الدهيما لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة ، فإذا قيل انقطعت تمادت ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسى كافرا ، حتى تصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لانفاق فيه ، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه ، فإذا كان ذلكم فانتظروا الدجال في اليوم أو غد » .
غريب من حديث عمير والعلاء لم نكتبه مرفوعا إلا من حديث عبد اللّه بن سالم .
* حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن أبي يحيى الحضرمي ثنا محمد بن أيوب بن عافية ثنا معاوية بن صالح حدثني عمير بن هانى : أنه سمع ابن عمر يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « شرار أمتي الذين يتهافتون في النار تهافت الذباب في المرق » .
غريب من حديث معاوية وعمير ، تفرد برفعه محمد بن أيوب عنه . ورواه الأوزاعي عن عمير عن ابن عمر موقوفا .
* حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا علي بن حجر ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن جابر عن عمير بن هانى : أنه حدثه قال : « سمعت معاوية ابن أبي سفيان وهو على المنبر يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : لا تزال أمتي قائمة بأمر اللّه لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر اللّه وهم ظاهرون على الناس ، قال عمير : فقام مالك بن يخامر فقال :
هامش
( 1 ) في هامش الأزهرية رجل نومة بالضم ساكنة الواو اى لا يؤبه له .