عن منصور عن إبراهيم . في قوله عز وجل :
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ
قال :
منتصبا « 1 » .
* حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا قتيبة قال ثنا أبو الأحوص عن منصور عن إبراهيم . في قوله تعالى :
عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ
قال : العتل الفاجر ، والزنيم اللئيم في أخلاق الناس .
* حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا قتيبة ثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم . في قوله تعالى :
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
قال : هو الرجل يحلف أن لا يصل رحمه ، ولا يبر قرابته ، ولا يصلح بين اثنين . يقول اللّه فلا يمنعه يمينه من أن يفعل ذلك ويكفر عن يمينه .
* حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا علي بن العباس ثنا أبو كريب ثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم . قال : إذا رأيت الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى فاغسل يدك منه .
* حدثنا عبد اللّه بن محمد ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ثنا هناد بن السرى ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم . قال : كانوا يرون أنه يفرغ من حساب الناس يوم القيامة في مقدار نصف النهار ، ثم يقل « 2 » هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار .
* حدثنا عبد اللّه ثنا عبد الرحمن ثنا هناد ثنا أبو الأحوص عن سفيان عن منصور عن إبراهيم . قال : كانوا يستحسنون شدة النزع للسيئة قد عملها لتكون بها « 3 » .
* حدثنا عبد اللّه ثنا عبد الرحمن ثنا هناد ثنا أبو الأحوص عن أبي حمزة عن إبراهيم والحسن . قالا : كفى بالمرء شرا أن يشار اليه بالأصابع في دين أو دنيا إلا من عصم اللّه ! التقوى هاهنا ، يومئ إلى صدره ثلاث مرات .
* حدثنا عبد اللّه ثنا عبد الرحمن ثنا هناد ثنا جرير عن مغيرة . قال : كان
هامش
( 1 ) لم يرد هذا الأثر في نسخة جدة
( 2 ) في ج والمختصر : ثم يقيل .
( 3 ) كذا في الأصلين والمختصر ولعل الصواب : لتكفرها .