وحتى تكونوا أجنادا ثلاثة ؛ جند بالشام ، وجند بالعراق ، وجند باليمن ، وحتى يعطى الرجل المائة دينار فيتسخطها » .
88 - عبد اللّه بن أم مكتوم
وذكر عبد اللّه بن مكتوم في أهل الصفة ، وقال قاله أبو رزين « 1 » . قدم المدينة بعد بدر بيسير فنزل الصفة مع أهلها ، فأنزله النبي صلى اللّه عليه وسلم دار الغذاء وهي دار مخرمة بن نوفل ، وهو الذي نزل فيه
( عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى )
.
* حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عمى أبو بكر وعبد اللّه بن عمر بن أبان . قالا : ثنا إسحاق بن سليمان عن أبي سنان عن عمرو بن مرة عن أبي البختري الطائي عن ابن أم مكتوم . قال : خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعد ما ارتفعت الشمس وناس عند الحجرات فقال : « يا أهل الحجرات سعرت النار ، وجاءت الفتن كقطع الليل ، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا » .
89 - عبد اللّه بن عمرو بن حرام الأنصاري
وذكر عبد اللّه بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمى أبا جابر في أهل الصفة ، وقال قاله أحمد بن هلال الشطوى . وهو المستشهد بأحد الذي أحياه اللّه تعالى فكلمه كفاحا . عقبى بدري من النقباء .
* حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا فيض بن الوثيق ثنا أبو عبادة الأنصاري ثنا ابن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة . قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لجابر : « أبشرك بخير ، إن اللّه أحيا أباك فأقعده بين يديه فقال تمن على عبدي ما شئت أعطيكه ، قال يا رب ما عبدتك
هامش
( 1 ) في الأصل أبو زرين . والتصحيح عن الإصابة . وقوله : دار الغذاء كذا في الأصل ولم نقف عليها .