إبراهيم بن حبيب عن هشام قال : كان آل ابن سيرين يدخل عليهم داخل إلا قربوا له طعاما حتى إذا كان آخرا وخفت حالهم ، كانوا يشترون من ذلك البسر المطبوخ أو المغلى ؛ فإذا دخل داخل قدموا اليه من ذلك البسر .
* حدثنا عثمان بن محمد العثماني قال ثنا أبو روق قال ثنا عبد اللّه بن الفضل قال ثنا الأصمعي عن ابن عون عن محمد بن سيرين : أنه حين ركبه الدين خفف مطعمه ، حتى كنت آوى له ، وكان أكثر ما يأتدم به السمك الصغار .
* حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن يحيى ثعلب قال ثنا محمد بن سلام قال ثنا الأصمعي قال ثنا أبو هلال الراسبي . قال : دعانا محمد بن سيرين إلى الغداء ، وكان أدمه هذا السمك الصغار فما قام منا إلا أبو عطارد .
* حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن إسحاق قال ثنا عمرو بن زرارة .
وحدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا إبراهيم بن الحسن قال ثنا يعقوب الدورقي .
قالا : ثنا ابن علية قال ثنا ابن عون قال : ما رأيت أحدا أعظم رجاء للموحدين من محمد بن سيرين ، كان يتلو هذه الآيات
( إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ )
ويتلو
( ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ )
الآية . ويتلو
( لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى )
لفظ يعقوب .
* حدثنا محمد بن علي قال ثنا أحمد بن علي بن المثنى قال ثنا عبد الصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول قال الحسن : إنما هي طاعة اللّه أو النار ، وقال ابن سيرين : إنما هي رحمة اللّه أو النار .
* حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا محمد بن يونس قال ثنا أزهر بن سعد قال ثنا ابن عون عن محمد . قال : كانوا يرجون في الموقوف حتى الحمل في بطن أمه .
* حدثنا محمد بن إسحاق قال ثنا أحمد بن يحيى بن نصر قال ثنا عبيد اللّه بن معاذ قال ثنا أبي قال ابن عون . قال : قرأ رجل عند محمد بن سيرين :
( لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ )
الآية . فقال محمد لا نعلم شيئا أرجى للمنافقين من هذا الآية ما علمناه أغرى بهم حتى مات صلى اللّه عليه وسلم .
* حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد العثماني قال ثنا النعمان بن أحمد قال ثنا