أبا هريرة أقبل في السوق يحمل حزمة حطب ، وهو يومئذ خليفة لمروان - فقال : أوسع الطريق للأمير يا ابن أبي مالك ، فقلت له يكفى هذا . فقال أوسع الطريق للأمير والحزمة عليه .
* حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب حدثني إبراهيم بن نشيط عن بنى الأسود « 1 » قال : بنى رجل دارا بالمدينة ، فلما فرغ منها مر أبو هريرة عليها وهو واقف على باب داره فقال : قف يا أبا هريرة ، ما أكتب على باب دارى ؟ قال واعرابى قائم . قال : أبو هريرة : اكتب على بابها ، ابن للخراب ، ولد للشكل ، واجمع للوارث . فقال الأعرابي : بئس ما قلت يا شيخ ، فقال صاحب الدار : ويحك هذا أبو هريرة صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
الحمد للّه رب العالمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم وبعد فقد تم بعونه تعالى طبع المجلد الأول من كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أبي نعيم الأصبهاني . ويتلوه إن شاء اللّه المجلد الثاني وأوله ترجمة عبد اللّه بن عبد الأسد أبى سلمة المخزومي
هامش
( 1 ) كذا في أصل الأزهرية . ولعله : أبى الأسود وفي الطبقة كثيرون ممن يعرف بذلك وليحرر .