تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا عبد اللّه بن موسى ثنا شيبان عن فراس عن الشعبي قال حدثني الخزل « 1 » عن امرأة سلمان بقيرة . قالت : لما حضر سلمان الموت دعاني وهو في علية لها أربعة أبواب ، فقال : افتحي هذه الأبواب يا بقيرة فإن لي اليوم زوارا لا أدرى من أي هذه الأبواب يدخلون على ، ثم دعا بمسك له ثم قال أذيفيه في تور ففعلت ، ثم قال انضحيه حول فراشي ثم انزلى فامكثى فسوف تطلعين فترينى على فراشي . فاطلعت فإذا هو قد أخذ روحه فكأنه نائم على فراشه - أو نحوا من هذا - .

35 - أبو الدرداء

ومنهم العارف المتفكر ، العالم المتذكر ، عرف المنعم والنعماء ، وتفكر في صنائعه السراء والضراء . وامق العبادة ، وفارق التجارة . داوم على العمل استباقا ، وأحب اللقاء اشتياقا . تفرغ من الهموم ، ففتح له الفهوم ؛ أبو الدرداء صاحب الحكم والعلوم . وقد قيل : إن التصوف مكابدة الشوق ، إلى من جذب إلى الفوق . * حدثنا سليمان بن أحمد - املاء - ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا أبو نعيم ثنا مالك بن مغول قال سمعت عون بن عبد اللّه بن عتبة يقول : سألت أم الدرداء ما كان أفضل عمل أبى الدرداء ؟ قالت : التفكر والاعتبار . رواه وكيع عن مالك مثله . * حدثنا حبيب بن الحسن وسليمان بن أحمد - املاء - قالا : ثنا يوسف القاضي ثنا عمرو بن مرزوق ثنا المسعودي عن عون بن عبد اللّه بن عتبة . قال : قيل لأم الدرداء : ما كان أكثر عمل أبى الدرداء ؟ قالت : الاعتبار . رواه وكيع عن المسعودي . * حدثني أحمد بن جعفرين حمدان ثنا عبد اللّه بن أحمد ابن حنبل حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد . قال : قيل لأم الدرداء ما كان أفضل عمل أبى الدرداء . فقالت : التفكر . * حدثنا سعيد بن محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا
هامش
( 1 ) كذا في ح . وفي ز الجزل ( بالجيم ) ولم نقف عليه