تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث واسماء آبائهم واجدادهم — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
ذكره برواية شعبة عنه « 1 » . وجماعة سواهم معروفون .
هامش
( 1 ) جاء في حاشية ف ومتن نسخة ب قول للصوري أدخله الناسخ في المتن نصه : « قال الصوري : قطن بن الهيثم هو قطن بن كعب ، بصري ، وهو جدّ أبي قطن القطعي ، عمرو بن الهيثم بن قطن الذي يروي عن أبي غالب صاحب أبي أمامة ، روى عنه شعبة ، والنضر بن شميل ، وقد وقعت إلينا رواية النضر عنه عالية والحمد للّه ، أخبرناها أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا أحمد ابن منصور زاج ، قال : حدثنا النضر ، قال : حدثنا قطن أبو الهيثم ، قال : حدثنا أبو غالب ، قال : جيء برءوس الأزارقة ، سبعون رأسا ، فأقيمت على درج دمشق سبعة أيام ، فمضى ثلاثة أيام من السبع ، فكان يوم الرابع جاء أبو أمامة فركع ركعتين عند سارية ، فإذا مكتوب في آذانهم : هذا رأس عدو اللّه فلان ، بأسماء كانوا يعرفون بها ، فمال بوجهه إليهم أبو أمامة ، فاتّبعته ، فلما رآهم سبقته عبرته ثم قال : قاتل اللّه إبليس ما صنع بأهل القبلة ! كلاب النار ، كلاب النار ، شر قتلى تحت ظل السماء ، ثلاث مرات ، ثم قال : خير قتلى تحت ظل السماء من قتلوا ، قال : فقلت : يا أبا أمامة ، الذي تقوله أشيء سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أم شيء تقوله من نفسك ؟ فقال : إنني إذا لجريء ، لا ، بل شيء سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، لا مرة ولا مرتين ولا ثلاثا . أخبرناه أبو الحسين بن جميع ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا أحمد زاج ، قال : حدثنا النضر ، قال : حدثنا قطن أبو الهيثم ، قال : حدثنا أبو غالب ، قال : شهدت نفرا عند أبي أمامة وأنا خامس خمسة عنده ، فقال له رجل منا : يا أبا أمامة ، أرأيت قول اللّه عزّ وجل :هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ[ آل عمران : 7 ] . من هم ؟ قال : هم الخوارج . ثم قال : عليكم بالسواد الأعظم ، عليكم بالجماعة ، فقال له رجل منا : إنّ فيهم ما رأيت . قال : عليهم ما حمّلوا وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا ، إن بني إسرائيل افترقوا على واحد وسبعين فرقة ، وإن هذه الأمة تزيد عليهم فرقة ، ففرقة في الجنة وسائرها في النار . ثم قال : ألم تر حيث يقول اللّه عزّ وجل :يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ[ آل عمران : 106 ] فقال له رجل منا : من هم يا أبا أمامة ؟ قال : هم الخوارج ، قال : أأنت سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ قال : نعم ، وإلا فصمّتا . -