بحديثها سليمان بن حرب « 1 » .
وأما جربز ، بالجيم المضمومة والراء والباء المعجمة بواحدة والزاي المعجمة ، فهو :
349 - صدقة الجربز « 2 » . روى عنه شعبة بن الحجاج .
66 - باب جون وحور
فجون ، بالجيم والنون : واسع .
وأما حور ، بالحاء والراء غير معجمتين ، فهو :
هامش
- الذهبي : المشتبه 151 ، ابن ناصر الدين : توضيح المشتبه 2 / 294 ، ابن حجر :
تبصير المنتبه 1 / 251 ، البخاري : التاريخ الكبير 4 / 344 ، العسكري : تصحيفات المحدثين 2 / 652 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 1771 ، ابن الأثير : أسد الغابة 3 / 91 ، المزي : تهذيب الكمال 35 / 344 ، الذهبي : الميزان 4 / 573 .
( 1 ) جاء في متن نسخة ب إضافة للصوري أدخلها الناسخ في المتن ونصها : « قال الصوري : أخبرنا أبو جعفر محمد بن جعفر بن علّان ، قال : حدثنا أحمد بن يوسف ابن خلّاد ، قال : حدثنا الحارث بن محمد ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال :
حدثنا محمد بن أبي رزين ، قال : حدثتني أمي ، قالت : كانت أم الحرير إذا مات رجل من العرب اشتد عليها فقيل لها : يا أم الحرير ، إنا نراك إذا مات رجل من العرب اشتدّ عليك ، فقالت : سمعت مولاي يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « إن من اقتراب الساعة هلاك العرب » . قال محمد : وكان مولاها طلحة بن مالك » .
قلنا : إسناده ضعيف لجهالة أم محمد بن أبي رزين وأم الحرير .
أخرجه ابن أبي شيبة 12 / 195 ، والبخاري في تاريخه الكبير 4 / 344 - 345 وغيرهما من طريق سليمان بن حرب ، به . وتنظر الإصابة لابن حجر 2 / 231 .
( 2 ) ابن ماكولا : الإكمال 2 / 88 ، الذهبي : المشتبه 151 ، ابن ناصر الدين : توضيح المشتبه 2 / 295 ، ابن حجر : تبصير المنتبه 1 / 251 .