الأحمر ، عن أبي محمد بن الورد « 1 » أنّه ضبطه بالجيم عن أحمد بن محمد بن زكريا أخي ميمون الحافظ .
حدثنا أبو الحارث عبد اللّه بن أحمد بن وديع ، قال : حدثنا أبو فضالة عبد الرّحمن بن عبد اللّه ، قال : حدثنا يحيى بن معين ، قال : حدثنا حفص بن غياث ، عن جماد بن أبي أيوب الأشعري ، قال : قلت لحماد بن أبي سليمان :
إنّي أتكلم فترفع عني التّوبة ، فإذا رفعت عنّي وضعت على غيري ؟ قال : إنما عليك أن تكلّم في نفسك ، فإذا رفعت عنك فلا تبال على من وضعت .
حدثني الحسين بن جعفر الزّيّات أبو أحمد ، قال : حدثنا إسماعيل بن الحسن ، قال : حدثنا عبد اللّه بن عمر بن بزرجوية « 2 » ، قال : حدثنا سعيد بن سليمان وهو سعدوية ، قال : حدثنا حفص بن غياث ، قال : حدثنا جماد بن أبي أيوب الأشعري ، عن حمّاد ، عن إبراهيم ، عن ابن مسعود ، أنّه كان إذا دخل السّوق قال : « اللهم ارزقني أحسنهم خلقا وأسلمهم بيعا » « 3 » .
وأما حمّاد فكثير .
59 - باب « 4 » جنب وخنب
أما جنب ، بالجيم « 5 » :
310 - فجنب بن عبد اللّه الكوفي « 6 » .
هامش
( 1 ) في ف ، ح : ( ورد ) .
( 2 ) هكذا في أكثر النسخ وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين نقلا عن المصنف ، وجاء في بعض النسخ « برزجوية » بتقديم الراء على الزاي ، وهو تصحيف .
( 3 ) هذه النصوص نقلها ابن ناصر الدين في « التوضيح » .
( 4 ) هذا الباب من الزيادات ، وهو في حاشية س ، وفي ن . وقد أشار ناسخ س إلى أن هذا من زيادات رواية أبي زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري فيما يظن .
( 5 ) وهي مفتوحة ، كما في ابن ماكولا : الإكمال 2 / 155 .
( 6 ) ابن ماكولا : الإكمال 2 / 155 ، ابن ناصر الدين : توضيح المشتبه 2 / 463 ، -