بها من أبي داود السّجستانيّ « مصنّفه » ، وحدّث عن غلام خليل ، وغيره .
وكان ثقة فيما روى ، عالما بالحديث ؛ حدّث عنه عبد اللّه بن يونس ، ومحمد بن قاسم . ذكره خالد ، وفيه عن غيره .
1507 - وليد بن نصر ، من أهل إستجة ، يكنى أبا العبّاس .
كان مؤدّبا بحاضرة إستجة ، وكان رجلا صالحا ؛ ذكره إسماعيل وأثنى عليه ، ولم يذكر عنه رواية .
1508 - وليد بن إبراهيم بن لبيب ، المعروف بابن الحائك ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا العبّاس .
سمع من أبيه إبراهيم بن لبيب ، وغيره . وكان رجلا فاضلا . سمع منه خالد بن سعد ، وأثنى عليه .
1509 - وليد بن طالب ، من أهل قرطبة .
كان إماما في المسجد الجامع بقرطبة .
توفّي يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة .
1510 - وليد « 1 » بن عيسى بن حارث بن سالم بن موسى ، من ولد رشيد ، مولى الوليد بن عبد الملك ،
يعرف بالطّبيخي « 2 » ، ويكنى أبا العبّاس .
كان بصيرا بالشّعر ، حسن الاستنباط لمعانيه ، جيّد النّظر فيه . شرح شعر أبي التمّام الطائيّ ، وشعر مسلم بن الوليد ، فأخذ الناس عنه هذه المشروحات .
وكان مؤدّبا بعيد الاسم في التأديب ، يتنافس فيه الملوك ، وكان رجلا طاهرا ،
هامش
( 1 ) ترجمه الزبيدي في طبقات النحويين 304 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 51 ، والسيوطي في بغية الوعاة 2 / 318 .
( 2 ) في الأوربية وما طبع عنها : « بالطينجي » محرفة ، قال السيوطي : « لقب بذلك لأنه طبخ ربّة وأهداها لمؤدبه الحكيم أبي عبد اللّه محمد بن إسماعيل ، فقال : ما هذا ؟
قال : طبيخ أجدت صنعه لك ، فكان إذا غاب قال : أين الطبيخي ؟ فلزمه هذا اللقب .