روى عن مسيّب بن سليمان ، وأصبغ بن زياد .
قال لي سهل بن إبراهيم : كان ميكائيل بن هارون مؤدّب كتّاب بحاضرة إستجة ، وكان يقال : إنه مجاب الدّعوة .
وأخبرني سهل بن إبراهيم ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني رجل ، سمّاه ، كان قيّما في المسجد الجامع بإستجة ، قال : كنت جالسا في مجلس ميكائيل بن هارون ، إذ وقف علينا رجل فقال : أيّكم ميكائيل بن هارون ؟
فأشرنا له إليه . فقال : أتاني الليلة آت في منامي ، فقال لي : بشّر ميكائيل بن هارون بالجنة ، أو قال : قل لميكائيل بن هارون : إنه من أهل الجنة .
وذكره إسماعيل فأثنى عليه ، ووصفه بالورع والفضل .
* * *
تاريخ علماء الأندلس — صفحة 196
مساهمون: بشار عواد معروف
ص١٩٦