وثلاث مائة ، ودفن يوم الخميس في مقبرة بني العبّاس ، وصلّى عليه القاضي محمد بن يبقى .
ومن الغرباء
1465 - موسى « 1 » بن يحيى الصّدينيّ « 2 » ، من أهل فاس ، يكنى أبا هارون .
كان فقيها حافظا للمسائل ، عالما بالرّأي . وله رحلة إلى المشرق لقي فيها أبا جعفر الأسوانيّ المالكيّ ، وغيره . دخل الأندلس ، وتردّد في الثّغر ، وكتب عنه هناك ؛ حدّث عنه عبدوس ، وغيره .
وتوفّي ، رحمه اللّه ، بمدينة فاس يوم الجمعة يوم عرفة عند ارتفاع الضّحى سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وقبره عند باب الجيريّين .
الأفراد من حرف الميم
1466 - مجاهد « 3 » بن أصبغ بن حسّان ، من أهل بجّانة ، يكنى أبا الحسن .
سمع من عليّ بن الحسن المرّيّ « التفسير » ليحيى بن سلّام ، ومن سعيد ابن فحلون « الواضحة » ، وكثيرا من « جوامع » عبد الملك بن حبيب .
كتب الناس عنه كثيرا ، وقرأت أنا عليه كتاب « شرح غريب الموطّأ » لابن حبيب ، وكتاب « طبقات الفقهاء » له ، وكتاب « فساد الزمان » له ، و « الناسخ والمنسوخ » له ، وأجاز لنا جميع ما رواه . وكان شيخا صالحا طاهرا ، سمعتهم
هامش
( 1 ) ترجمه القاضي عياض في ترتيب المدارك 6 / 279 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 642 ، وابن القاضي في جذوة الاقتباس 2 / 229 .
( 2 ) هكذا في الأصل وترتيب المدارك ، وفي تاريخ الذهبي بخطه : « الصدفي » .
( 3 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 548 .