تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علماء الأندلس — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
أبا إسحاق . سمع من أحمد بن عبادة الرّعينيّ ، وغيره . وكان فقيها . توفّي في نحو الستين وثلاث مائة ، أخبرني بذلك بعض أهل موضعه .

37 - إبراهيم بن شعيب الورّاق ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا إسحاق .

سمع من عبد اللّه بن يونس ، وقاسم بن أصبغ ، وغيرهما . وحدّث .

38 - إبراهيم « 1 » بن يحيى بن برون ، من أهل طليطلة ، يكنى أبا إسحاق .

سمع من أحمد بن خالد ، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن ، وقاسم بن أصبغ ، وغيرهم . وولي أحكام القضاء بطليطلة وغيرها ، وحدّث بموضعه وبقرطبة . روى عنه خلف بن قاسم ، وعبد الرّحمن بن عبيد اللّه . توفّي بقرطبة ، ودفن بمقبرة قريش .

39 - إبراهيم « 2 » بن هارون بن خلف بن عبد الكريم بن سعيد المصموديّ ، من البربر ،

من أهل الأشبونة « 3 » ، يكنى أبا إسحاق ، ويعرف بابن الزّاهد . سمع من محمد بن عبد الملك بن أيمن ، وقاسم بن أصبغ ، وغيرهما . وحدّثت أنه أقام بقرطبة في طلب العلم أربعين سنة . وكان ضابطا لما كتب ،
هامش
- وموسوعة الديار الأندلسية 1 / 531 ) . ( 1 ) ترجمه القاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 460 وزعم أنّ ابن الفرضي لم يذكره ، والذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 141 وقال : توفي في حدود الستين ( يعني : وثلاث مائة ) أو قبلها . ( 2 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 529 ) ، وياقوت في « أشبونة » من معجم البلدان 1 / 195 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 141 . ( 3 )Lisbonaهي لشبونة المدينة المشهورة المتصلة بشنترين والقريبة من المحيط الأطلسي ( نزهة المشتاق 5 / 527 ، ومعجم البلدان 1 / 195 ، والروض المعطار 61 ، والمغرب لابن سعيد 1 / 411 ) .