والعبّاد ، حتى كان لا يشكّ أنه أعلى من يدخل الأندلس من أهلها . فقدم الأندلس ، ولم يلبث أن مال إلى الدّنيا فأمسك الناس عن الأخذ عنه لذلك .
وتوفّي سنة إحدى أو اثنتين وثلاث مائة . ذكره خالد .
661 - عبد اللّه « 1 » بن محمد بن سعيد بن حسّان ، من أهل قرطبة .
كان حافظا للمسائل ، رواية عن المشايخ .
توفّي ليلة الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاث مائة . ذكره الرّازي .
662 - عبد اللّه « 2 » بن الحرّ بن سعيد بن سعيد بن بشير بن عبد الملك بن عمر بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ، من أهل قرطبة .
سمع من ابن وضّاح ، وأحمد بن إبراهيم الفرضيّ ، وغيرهما . وكان من أهل العلم .
وفي كتاب ابن حارث : توفّي رحمه اللّه قريبا [ من ] « 3 » سنة عشر وثلاث مائة .
663 - عبد اللّه « 4 » بن محمد بن أبي الوليد الأعرج ، من أهل شذونة ، سكن قرطبة ، يكنى أبا محمد .
سمع بقرطبة من العتبيّ ، وابن مزين ، ونظرائهما . ورحل فسمع من
هامش
( 1 ) ذكره القاضي عياض في ترجمة والده من ترتيب المدارك 4 / 259 .
( 2 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 295 ) والحميدي في جذوة المقتبس ( 545 ) .
( 3 ) ما بين الحاصرتين لا بد منه ليستقيم الكلام .
( 4 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 288 ) ، والحميدي في جذوة المقتبس ( 525 ) ثم أعاده باسم « عبد اللّه بن أبي الوليد » منسوبا إلى جده لأن ابن يونس ذكره كذلك ، وتبعه على ذلك الضبي في بغية الملتمس ( 875 ) و ( 956 ) ونسبه في ترجمة أخرى مختصرة « الأعرج » ( 874 ) ، وترجمه القاضي عياض في ترتيب المدارك 5 / 172 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 156 .