كان قد طلب العلم وعني به .
562 - سليمان بن يوسف القيسيّ ، من أهل الجزيرة .
سمع من محمد بن عبد الملك بن أيمن ، وأحمد بن زياد ، وغيرهما .
وكان معتنيا بدرس المسائل ، وعقد الوثائق . وكان له بصر بالإعراب . ذكره خالد .
563 - سليمان بن محمد بن سليمان ، مولى لهمدان ، من أهل شذونة ، يكنى أبا أيوب .
سمع من محمد بن عبد الملك بن أيمن ، وعبد اللّه بن يونس ، وقاسم ابن أصبغ ، ومحمد بن محمد الخشنيّ ، والحسن بن سعد ، وأحمد ابن الشامة .
وسمع ببلده من أبي رزين . ورحل إلى المشرق سنة أربع وثلاثين ، فسمع بمكة من ابن الأعرابيّ ، ومن غيره . وسمع بمصر من أبي محمد الفرغانيّ كتب محمد بن جرير الطبريّ . وانصرف إلى الأندلس سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة .
وولّاه أمير المؤمنين المستنصر باللّه ، رضي اللّه عنه ، صلاة أهل شريش ، فلم يزل يلي صلاتهم إلى أن توفّي ليلة الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة ، ومولده سنة ثلاث مائة .
أخبرني بذلك أخوه يوسف بن محمد بن سليمان « 1 » .
564 - سليمان « 2 » بن أيوب بن سليمان بن حكم بن عبد اللّه بن بلكايش القوطيّ ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا أيّوب .
هامش
( 1 ) سقطت هنا عشر ورقات من الأصل المخطوط ، هي الأوراق من 61 إلى 70 وكانت موجودة فيه حين طبع كوديرا الكتاب عنها لأول مرة سنة 1890 م ، مما اضطرنا إلى اعتماد الطبعة الأوربية في هذا القسم . وتنظر مقدمتنا لهذا الكتاب .
( 2 ) ترجمه الحميدي في جذوة المقتبس ( 451 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 6 / 290 ، والضبي في بغية الملتمس ( 766 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 439 .