تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علماء الأندلس — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وسمع منه . وكان فقيها عالما ، فاضلا . روى عنه عثمان بن عبد الرّحمن ، وابن أيمن ، وأحمد بن عبادة ، وغيرهم من الشيوخ ، ومن دونهم في السنّ كثير . توفّي رحمه اللّه في صفر سنة إحدى وثلاث مائة . ذكره أحمد ، ويذكر أنّ مولده سنة ثلاثين ومائتين .

483 - سعيد « 1 » بن أبي حامد ، من أهل طليطلة .

سمع من محمد بن وضّاح ، وابن القزّاز ، والخشنيّ ، ونظرائهم . وكان خيّرا عفيفا . توفّي رحمه اللّه سنة ثلاث وثلاث مائة . ذكره خالد .

484 - سعيد « 2 » بن عثمان بن سليمان « 3 » بن محمد بن مالك بن عبد اللّه التّجيبيّ ، مولى لهم ، يقال له : الأعناقيّ « 4 » ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا عثمان .

سمع من محمد بن وضّاح وصحبه ، ومن يحيى بن إبراهيم بن مزين ، ومحمد بن عبد السلام الخشنيّ ، وابن باز ، وغيرهم . ورحل فلقي جماعة من أصحاب الحديث ، منهم : نصر بن مرزوق ، كتب عنه « مسند أسد بن موسى » ،
هامش
( 1 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 445 ) . ( 2 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 439 ) ، والحميدي في جذوة المقتبس ( 473 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 5 / 169 ، والضبي في بغية الملتمس ( 803 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 87 ، وابن فرحون في الديباج 1 / 390 ، والمقري في نفح الطيب 2 / 633 . ( 3 ) في جذوة المقتبس : « سعيد بن عثمان بن سعيد بن سليمان » ، وتابعه الضبي في البغية . ( 4 ) قال الحميدي : « يقال له : الأعناقي ، ويقال أيضا : العناقي » ثم ساق روايات تثبت الوجهين ، وقال : « فصح أنهما جميعا يقالان ، إلا أني رأيت في أكثر الروايات الأعناقي ، وأظنه منسوبا إلى موضع يقال له عناق وأعناق ، كما يقال عندنا : لبيرة وإلبيرة ، وينسب إليهما بالوجهين جميعا بفتح العين أيضا » ، وأعاد المقري خلاصة هذا الكلام في نفح الطيب 2 / 633 نقلا من الحميدي .