يكنى أبا القاسم .
سمع من أحمد بن سعيد ، وأحمد بن مطرّف ، ومحمد بن معاوية القرشي ، وأبي إبراهيم ، ومطرّف بن عيسى بن لبيب قاضي إلبيرة ، وغيرهم من هذه الطبقة . كان أحد الشهود . حدّث ، وكتبت عنه ، ولم يكن ممّن يفهم .
وكان شيخا كثير الملق .
توفّي ليلة الثلاثاء ، لستّ بقين من شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة ، ودفن يوم الثلاثاء لصلاة العصر بمقبرة متعة ، وكان مولده سنة خمس وعشرين .
* * *
باب خليل
417 - خليل بن عبد الملك بن كليب ، المعروف بخليل الغفلة ، من أهل قرطبة .
رحل إلى المشرق وروى بها كتاب « التفسير » المنسوب إلى الحسن بن أبي الحسن ، من طريق عمرو بن فائد ، رواه عنه يحيى بن السّمينة .
وكان يعلن بالاستطاعة ، وكان في بدء أمره صديقا لمحمد بن وضّاح ، ثم لمّا تبيّن أمره لابن وضّاح هجره .
وأخبرني سليمان بن أيوب ، قال : حدّثني أبو بكر ابن السّمينة ، قال : لمّا مات خليل ، أتى أبو مروان بن أبي عيسى وجماعة من الفقهاء وأخرجت كتبه وأحرقت بالنار ، إلّا ما كان فيها من كتب المسائل ، وكان خليل مشهورا بالقدر لا يتستّر به .
أخبرني أبو بكر عباس بن أصبغ ، قال : أخبرني بعض أصحابنا ، عن أحمد بن بقيّ ، قال : سمعت أبا عبيدة يقول : حضرت الشيخ - يعني بقيّا - وقد