تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
ابن لبابة ، وأحمد زياد ، والحسن بن سعد وجماعة سواهم من شيوخ قرطبة . وكان : حافظا للفقه ، عالما بالفتيا ، حسن القياس ولى الشورى . قال لي أبو مروان عبيد اللّه بن الوليد المعيطىّ : قال لي أحمد بن عبادة الرعيني : رأيت محمد بن حارث بالقيروان سنة إحدى عشرة في مجلس أحمد بن نصر وهو شعلة يتوقد في المناظرة . قال لي أبو مروان : وكان محمد بن حارث حكيم يعمل الأدهان ، ويتصرف في ضروب من الأعمال اللطيفة . وكان : شاعرا بليغا إلّا أنه كان يلحن . وتردّد ابن حارث في كور الثّغر ثم استقر بقرطبة . وألّف لأمير المؤمنين المستنصر باللّه ( رحمه اللّه ) كتبا كثيرة . بلغني أنه ألّف له مائة ديوان . وقد جمع له في رجال الأندلس كتابا قد كتبنا منه في هذا الكتاب ما نسبناه إليه . توفّى ( رحمه اللّه ) : بقرطبة لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة إحدى وستين وثلاث مائة . ودفن بمقبرة مومرة .

1401 - محمد بن أحمد الهمداني :

من أهل خراسان ؛ يكنّى : أبا الصقر . حدّث ، بقرطبة في مجلس أحمد بن سعيد وكتب عنه .

1402 - محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم بن النّعمان المقرئ :

من أهل القيروان ؛ يكنّى : أبا عبد اللّه . عنى بالقرآن . قرأ على ابن بذهن « 1 » ؟ وعلى أبى أحمد السامري بمصر وجوّده . وكان : حسن الصوت ، طيب النغمة ، جميل الوجه ، حسن الشّارة . قدم الأندلس بعد الستين والثلاث مائة . وكان النّاس يقرءون عليه ، ولم يكن عنده شئ من الحديث ، ولا كان له كتاب غير كتاب ابن مجاهد . وقد حدّث بحكايات . وكان ضعيف الخطّ . توفّى ( رحمه اللّه ) : ليلة السبت لثمان ليال بقين من المحرم سنة ثمان وستين وثلاث مائة . ودفن بمقبرة متعة .

1403 - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي بردة الشّافعى البغدادىّ

؛ يكنّى : أبا الطيب .
هامش
( 1 ) هكذا : بالأصل .