وهنا وجدت نفسي أمام عمل كبير وضخم . . . فتذكرت الأثر القائل : « إنّ لبدنك عليك حقّا » . . .
فقررت أن اقتصر في الوقت الحاضر على عمل فهارس للأعلام الرّئيسيّة ، أو الذين لهم علاقة بأبواب الكتاب فقط . . تاركا الفهارس التفصيليّة الأخرى لعناية الناشر « 1 » .
ولهذا أتوجه بخالص الشكر وأجز له للأخ الأستاذ الحبيب اللّمسي صاحب دار الغرب الإسلامي الذي اهتم بطبع الكتاب ونشره . . . وخالص دعائي لكلّ من أعان على إنجاز هذا العمل المبارك . . فلهم منّي الشكر ، ولهم من اللّه تعالى الأجر والمثوبة . .
وأختم حديثي هذا بقول أبي سليمان الخطّابي رحمه اللّه تعالى : « . . .
وكلّ من عثر منه على حرف أو معنى يجب تغييره فنحن نناشده اللّه في إصلاحه وأداء حقّ النّصيحة فيه ، فإنّ الإنسان ضعيف لا يسلم من الخطأ إلّا أن يعصمه اللّه بتوفيقه ، ونحن نسأل اللّه ذلك ، ونرغب إليه في دركه إنّه جواد وهوب . . . » « 2 » . .
واللّه الموفق للصواب ، ولا حول ولا قوة إلّا به .
وكتبه أضعف العباد موفق بن عبد اللّه مكة المكرمة الجمعة : 15 رمضان 1406 ه 23 / 5 / 1986 م
هامش
( 1 ) في حالة عدم العثور على العلم يرجى مراجعة أبواب الكتاب ، ذلك أنّ ظروفا صعبة ألمّت بي حالت دون مراجعة الفهارس . . نسأل اللّه تعالى العون والسّداد . . . .
( 2 ) غريب الحديث للخطابي : 1 / 49 .