وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في وصف عمر بن الخطّاب « 1 » . « فلم أر عبقريا « 2 » من الرجال يفري فريه « 3 » » . *
وأمّا عنقز « 4 » ، فهو الذي ينسب إليه عمرو بن محمّد « 5 » العنقزي ، وابنه [ الحسين « 6 » ] بن عمرو « 7 » ، ويقال : هو الرّيحان المعروف بالشاه [ اسفرم « 8 » ] ، وقال الشّاعر ، وهو الأخطل ، في يزيد بن معاوية :
ألا أسلم سلمت أبا خالد * وحيّاك ربّك بالعنقز
وروّى مشاشك بالخندري * س . . .
هامش
( 1 ) رواه البخاري : 12 / 414 ، في التعبير ، باب نزع الذنوب والذنوبين من البئر بضعف ، وباب الاستراحة في المنام ، وفي فضائل أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، باب قول النبي صلّى اللّه عليه وسلم :
« لو كنت متخذا خليلا » ، وفي التوحيد ، باب في المشيئة والإرادة ، « وما تشاءون إلّا أن يشاء اللّه » ، ومسلم في فضائل الصحابة ، باب فضائل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، حديث رقم : ( 2392 ) ، من رواية أبي هريرة رضي اللّه عنه .
( 2 ) وقال ابن الأثير : ( 2 لعبقري : الرجل القوي الشديد ، وفلان عبقري القوم ، أي :
سيّدهم وكبيرهم ) ، جامع الأصول : 8 / 615 ، وانظر النهاية : 3 / 73 ، تاج العروس :
3 / 379 مادة ( عبقر ) .
( 3 ) في أ [ فريّه ] ، وفي النهاية : 3 / 422 ( « . . يفري فريّه » ، أي يعمل عمله ويقطع قطعه ، ويروى « يفري فريه » بسكون الراء والتخفيف ، وحكي عن الخليل أنّه أنكر التّثقيل ، وغلّط قائله . . . ) .
( 4 ) ( بفتح العين المهملة ، والقاف ، بينهما النون الساكنة ، وفي آخرها الزاي المعجمة ) ، الأنساب : 9 / 81 .
( 5 ) الإكمال : 6 / 97 ، الأنساب : 9 / 82 ، اللباب : 2 / 362 ، التاريخ الكبير :
3 / 2 / 374 ، كنى مسلم : 44 ، الجرح : 3 / 1 / 262 ، تهذيب التهذيب : 8 / 198 ، التقريب : 2 / 78 .
( 6 ) في ت [ الحسن ] ، وما جاء في أهو الموافق لسائر المصادر التي ترجمته .
( 7 ) الإكمال : 6 / 97 ، الأنساب : 9 / 82 ، الجرح : 1 / 2 / 61 ، سؤالات الآجري لأبي داود : 137 ، الميزان : 1 / 545 ، اللسان : 2 / 307 .
( 8 ) كذا في أو مثله في الأنساب ، وف ت [ بالشاهسبرم ] ، وفي الإكمال : ( الشاهسفرم ) .