روى عن أنس بن مالك ، روى عنه طعمة الجعفري ، وأبو العلاء الخفّاف ، ويقال : أبو كشوثا « 1 » ، قال ذلك مسلم « 2 » . *
رافع « 3 » بن عميرة الطّائي « 4 » ، يكنى أبا الحسن ، وهو رافع بن أبي رافع الذي [ غزا مع ] « 5 » أبي بكر الصّدّيق « 6 » ، / وهو الذي قطع ما بين الكوفة « 7 » ودمشق في خمس ليال ، وقال فيه الشاعر :
هامش
- 2 / 180 ( . . أبو عمرو ، ويقال : أبو عميرة ، ويقال : أبو كشونا ) ، التقريب :
1 / 148 .
( 1 ) ( بفتح الكاف ، بعدها معجمة مضمومة ، ثم واو ساكنة ، ثم مثلثة ) ، التقريب : 1 / 48 .
( 2 ) كنى مسلم : 87 .
( 3 ) في أ [ رافع بن أبي عميرة ] ، وما جاء في ت هو الموافق للإكمال ، وغيره من المراجع .
( 4 ) الإكمال : 6 / 279 ، مغازي الواقدي : 2 / 771 ، طبقات ابن سعد : 6 / 67 ، سيرة ابن هشام : ( 2 / 624 ) ، طبقات خليفة : ( 69 ، 133 ) ، كنى مسلم : 23 ، كنى الدولابي : 1 / 67 ، تاريخ الطبري : ( 3 / 409 ، 410 ، 415 ، 416 ) ، الاستيعاب :
482 ( رافع بن عميرة ، ويقال : رافع بن عمرو ، وهو رافع بن أبي رافع الطائي . . . ) ، جمهرة ابن حزم : 402 ، معجم البلدان : 3 / 271 ، 4 / 318 ، أسد الغابة :
2 / 196 ، الإصابة : 2 / 440 .
( 5 ) في ت [ روى عن ] ، وما جاء في أهو الموافق للإكمال ، وغير ذلك من المراجع .
( 6 ) في هامش ت [ عليه السّلام ] .
( 7 ) كذا عند الدارقطني ، ومثله في الإكمال : 6 / 279 ، وفي تاريخ الطبري : 3 / 415 ( . . . وكتب أبو بكر إلى خالد ، وهو بالحيرة ، يأمره أن يمدّ أهل الشام بمن معه من أهل القوّة . . . ثم أراد السّير « خالد بن الوليد رضي اللّه عنه » من قراقر - وهو ماء لكلب إلى سوى ، وهو ماء لبهراء بينهما خمس ليال - فلم يهتد خالد الطريق ، فالتمس دليلا ، فدلّ عل رافع بن عميرة الطّائي . . . ) ، وفي هامش إحدى نسخ الإكمال : 6 / 279 ( الكوفة لم تكن بنيت بعد ، وصوابه : من الحيرة - قاله ابن ناصر » ، قلت : ولعل الصواب ( من قراقر إلى سوى ) ، كما في تاريخ الطبري ، وأبيات الشعر تؤكد هذا ، واللّه تعالى أعلم .