الوليد بن مسلم ، له حديث كتبناه في « كتاب الضّبيّين » . *
وأمّا غنتم « 1 » ، فهو غنتم « 2 » بن ثوابة بن حميد الطّائي .
حدّثنا القاضي المحاملي ، حدّثنا عبد اللّه بن أبي سعد ، حدّثني غنتم بن ثوابة بن حميد الطّائي ، حدّثني أبي ثوابة بن حميد ، عن جدّي حميد ، قال : قالت امرأة حاتم لحاتم : يا أبا سفانة إنّي لأشتهي أن آكل أنا وأنت طعاما وحدانا ليس عليه أحد ، قال : أفاشتهيت « 3 » ذلك ؟ قالت : نعم ، فقال لها : فوجهي ، وبرزي خيمتك حيث اشتهيت ، فحوّلت الخيمة من الجماعة على فرسخ ، وأمر بالطّعام فهيّئ ، وهي « 4 » مرخاة ستورها عليها وعليه ، فلمّا قارب نضج الطّعام كشف عن رأسه ، ثمّ قال :
فلا تطبخي قدري وسترك دونها * عليّ إذا ما تطبخين « 5 » حرام
ولكن بهذاك اليفاع فأوقدي * بجزل « 6 » إذا أوقدت لا بضرام « 7 »
وكشف الستور ، وقدّم الطّعام ، ودعا النّاس ، فأكل ، وأكلوا ، فقالت : ما
هامش
( 1 ) ( بضم الغين المعجمة ، وسكون النون ، وضم التاء المعجمة ، باثنتين من فوقها ) ، الإكمال : 6 / 141 .
( 2 ) الإكمال : 6 / 141 ، المشتبه : 2 / 447 ، التوضيح : 2 / 293 ، التبصير : 3 / 1050 .
( 3 ) في ت [ أوشتهيت ] ، وما جاء في أهو الموافق لتاريخ دمشق .
( 4 ) في تاريخ دمشق : ( وبنى مرخاة ليستورها عليه وعليها ) .
( 5 ) في تاريخ دمشق : ( ما تطلبين ) .
( 6 ) في ت [ يجزك ] ، وما جاء في أهو الموافق لتاريخ ابن عساكر وديوان حاتم الطائي :
88 .
( 7 ) تاريخ دمشق ، وديوان حاتم الطائي : 172 دراسة وتحقيق الدكتور عادل سليمان :
172 ( لا تستري قدري إذا ما طبختها . . . ) . ولكن بهذاك اليفاع . . و ( اليفاع :
المرتفع من الأرض ) ، و ( الجزل : أي الغليظ من الحطب اليابس ) ، و ( الضرام : دقيق الحطب . لأن اللهب الذي يكون من غليظ الحطب اليابس أعظم من الذي يكون من بعيد ، وفي البيت إقواء ) ، انظر ديوان حاتم : ( 172 - 173 ) .