طالب ، وأبيّ بن كعب ، وعبد اللّه بن سلام ، روى عنه الحسن البصري .
حدّثنا أبو عبد اللّه بن المهتدي ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الختّلي ، حدّثنا أحمد بن عمران الأخنسي ، قال : سألت محمّد بن فضيل بن غزوان ، فحدّثني ، قال : قال لي « 1 » أخذ « 2 » رجل بلجام قيس بن عباد ، فجعل يذكره ويسبّه ، فلمّا بلغ إلى منزله ، قال : خلّ عن لجام الدّابّة ، يغفر اللّه لنا ولك . *
الحارث بن عباد « 3 » بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، يكنى أبا بجير ، قتل ابنه بجير ، قتله مهلهل ، فانبعث « 4 » الحارث بن عباد في حرب بني تغلب ، فدفع اللّه به وبقومه عن بكر بن سوا ، وكان الحارث بن عباد ، يقال له فارس النّعّامة « 5 » ، وهو أوّل من سنّ الوفاء من العرب ، وهو الذي أسر مهلهلا « 6 » ، ثمّ أطلقه ومنّ عليه . قال ذلك كله أبو عبيدة معمر بن المثنّى فيما أخبرنا القاضي
هامش
- تاريخ يحيى بن معين : 4 / 194 ، طبقات خليفة : 198 ، التاريخ الكبير :
4 / 1 / 145 ، المنفردات والوحدان : 9 أ ، ثقات العجلي : 46 ب ، الجرح :
3 / 1 / 101 ، ثقات ابن حبان : 5 / 308 ، المؤتلف لعبد الغني : 87 ، تهذيب التهذيب : 8 / 400 ، التقريب : 2 / 129 ، الإصابة : 3 / 618 .
( 1 ) من ت .
( 2 ) في أ [ يأخذ ] .
( 3 ) الإكمال : 6 / 60 ، التوضيح : 2 / 256 ، التبصير : 3 / 893 ، نهاية الأرب للنويري :
8 / 96 ، شعراء النصرانية : 271 ، الأعلام : 2 / 156 .
( 4 ) في أ [ فانبعث ابنه الحارث ] ، وابنه هنا زائدة .
( 5 ) في مصادر ترجمته : ( إنّ المهلهل قتل ولدا له اسمه بجير ، فثار الحارث ، ونادى بالحرب ، وارتجل قصيدته المشهورة التي كرر فيها قوله : « قربا مربط النّعامة مني » ، أكثر من خمسين مرّة ، والنّعامة فرسه ، فجاءوه بها ، فجز ناصيتها وقطع ذنبها - وهو أول من فعل ذلك من العرب ، فاتخذ سنة عند إرادة الأخذ بالثأر . . ) .
( 6 ) هو ( عدي بن ربيعة ) .