عفّان ، عن أبي بكر الصّدّيق ، عن النّبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « نجاة هذا الأمر الكلمة الّتي عرضتها على عمّي ، فردّها عليّ ، فمن قالها فهي له نجاة » « 1 » روى عنه الفضيل بن سليمان النّميري . *
وقال بعض الشعراء : « 2 »
يا سرحة الماء قد سدّت موارده * أما إليك سبيل غير مورود
لحائم حام حتّى لا حيام به * محلا عن طريق الماء مطرود *
وأمّا شرحة « 3 » ، بالشين ، فهو شرحة بن عوّة بن حجيّة بن وهب بن حاضر بن وهب بن الحارث بن مجزم ، من بني سامة بن لؤي « 4 » . *
هامش
( 1 ) رواه ابن عدي في الكامل : 261 ب وقال : وهذا حديث لم يجوّد إسناده عن الزّهري غير عمر بن سعيد هذا ) ، الميزان : 3 / 200 ، واللسان : 4 / 309 .
( 2 ) في تاج العروس : 2 / 162 مادة ( سرح ) ( . . ومن المجاز السّرحة . . . قال الأزهري : العرب تكني عن المرأة بالسرحة النابتة على الماء ، ومنه قوله : ياسرحة الماء قد سدّت موارده * أما إليك طريق غير مسدود . »، وانظر معجم البلدان : 3 / 208 .
( 3 ) ( بفتح الشين المعجمة ، وسكون الراء ، وفي آخرها الحاء المهملة ) ، الأنساب :
7 / 309 .
( 4 ) الإكمال : 4 / 271 ، الأنساب : 7 / 309 ، اللباب : 2 / 191 .